يؤكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن التعاون الصحيح مع المرضى والالتزام بإجراءات الوقاية مثل ارتداء الكمامة وغسل اليدين بانتظام والحفاظ على التباعد الاجتماعي يشكل خط الدفاع الأول ضد انتقال العدوى. وتُعد هذه الإجراءات ضرورية خصوصاً مع شهور الشتاء التي تشهد انتشاراً أوسع للنزلات والفيروسات التنفسية. كما أشار إلى أهمية متابعة الأعراض الخطيرة مثل ضيق التنفس أو استمرار الحمى لأنها تستدعي زيارة الطبيب فورا.

تمييز الأعراض

تظهر نزلة البرد الموسمية عادة بشكل بطيء وتترجم إلى رشح وعطس والتهاب خفيف في الحلق مع حرارة طبيعية أو بسيطة وسعال خفيف. لا تعيق المريض عن ممارسة نشاطه اليومي ونادراً ما تسبب مضاعفات. أما الفيروسات التنفسية الحادة مثل الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي و(HMPV) فتظهر بشكل مفاجئ وتسبب تعباً شديداً وآلاماً في الجسم وارتفاعاً ملحوظاً في الحرارة، مع سعال قوي. يصاحبها غالباً ضيق في التنفس أو صفير، خصوصاً لدى كبار السن والأطفال ومرضى الحساسية.

علامات نزلة البرد المعتادة

تبدأ الأعراض ببطء وتتطور تدريجيًا، مع رشح مائي وعطس مستمرين والتهاب خفيف في الحلق. وتكون الحرارة طبيعية أو مرتفعة بشكل بسيط، ويكون السعال خفيفاً وغير مزعج. يمكن للمريض متابعة أنشطته اليومية بشكل طبيعي، ونادرًا ما تتسبب في مضاعفات.

متى يجب زيارة الطبيب فورا؟

يرتفع الخطر عندما ترتفع الحرارة لأكثر من 48 ساعة. يجب الانتباه إلى وجود ضيق في التنفس وألم في الصدر وصعوبة في الأكل أو الشرب. قد يصاحبها دوار أو خمول شديد. سعال يزداد سوءاً يستدعي التقييم الطبي فورا.

دليل سريع لمعرفة نوع المرض

عندما تبدأ الأعراض بشكل قوي ومفاجئ مع ارتفاع واضح في الحرارة وشعور بالتكسير والإرهاق، فالاحتمال الأكبر هو الإصابة بالإنفلونزا. أما وجود صفير في الصدر أو ضيق في التنفس، خاصةً عند الأطفال أو كبار السن، فغالباً ما يشير إلى الفيروس المخلوي التنفسي (RSV). وفي حالة إرهاق شديد يتبعه سعال يتزايد خلال يوم أو يومين، يكون ذلك غالباً نتيجة الإصابة بـ HMPV. أما البداية الخفيفة مع رشح وعطس وارتفاع طفيف في الحرارة فتصير نزلة برد عادية.

شاركها.
اترك تعليقاً