ظهر الرئيس نيكولاس مادورو في تجمع جماهيري حاشد دعا إليه أنصاره، محاطًا بجو من الحماس والاحتفال. قدم رسائل سياسية واضحة، مع وعود باستمرار خدمة الشعب وتأكيد أن ثورته لن تخضع للضغوط الدولية. تزامن ظهوره مع توترات متصاعدة بين كاراكاس وواشنطن، بفعل تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب حول فرض ضغوط وتحذيرات للحكومة الفنزويلية. أوضح مادورو للمؤيدين أنه سيظل في موقع القيادة ولن يستطيع أحد إسقاط مشروعهم الثوري، وهو ما يعكس رسالة داخلية إلى المواطنين وأخرى خارجية للدول المجاورة.
تعبئة شعبية وتنظيم حزبي
شهد التجمع إعلانًا عن تشكيل كوماندوس المجتمع البوليفارى كتنظيم شعبي جديد يهدف إلى توزيع أنصار الحزب في خلايا تنظيمية بكل حي، لتعزيز النفوذ والسيطرة الاجتماعية. تعمل الخلايا على مراقبة الوضع المحلي وتفعيل شبكات التواصل بين الحزب والمواطنين. كما أُشير إلى أن الدفاع الوطني يمثل أولوية استراتيجية للحزب في مواجهة التحديات الراهنة. وتضمنت الفعالية فعاليات ثقافية ورقصًا واحتفالات تعكس سعي مادورو لتعزيز حضور الحزب كقائد لا يتزعزع في ظل أزمة اقتصادية وسياسية مستمرة.


