أعلن الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يأتي امتدادًا لمسيرة طويلة من الشراكة التي تهدف إلى خدمة المجتمع ودعم العملية التعليمية والصحية للطلاب بما يتماشى مع استراتيجية الدولة 2030. ويؤكد أن هذا التعاون يمثل تعبيرًا عن الالتزام المتبادل بين الجانبين بتطوير المنظومة التعليمية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للطلاب. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستمرار في مسار الشراكة بين المؤسسة والوزارة بما يعزز استراتيجيات الدولة ويصب في مصلحة الأجيال القادمة.

ولفت إلى أن المؤسسة تولي اهتمامًا خاصًا بمدارس التعليم المجتمعي وببرامج الكشف المبكر عن تلاميذ المرحلة الابتدائية للكشف عن عيوب الإبصار وعلاجها. وأوضح أن عدد المدارس المجتمعية التابعة للمؤسسة بلغ 770 مدرسة على مستوى الجمهورية، وتتم هذه الجهود في إطار شراكات مع كيانات مصرفية والقطاع الخاص. وأضاف أن دور المؤسسة لا يقتصر على تطوير العملية التعليمية فحسب، بل يشمل العمل المباشر مع أسر الطلاب لتلبية احتياجاتهم الأساسية بما يضمن استمرارية تعليمية ناجحة. وفي هذا الإطار، يأتي التعاون المشترك في مبادرة “ضي” للكشف المبكر عن عيوب الإبصار لدى طلاب المرحلة الابتدائية.

تعزيز الوصول والتطوير المستدام

وأكد أن المؤسسة حريصة على تعزيز الإتاحة التعليمية دعمًا لتوجه الدولة المصرية ووزارة التربية والتعليم نحو توفير فرص التعليم لجميع الأطفال في سن الإلزام. وأشار إلى أن المؤسسة تتبنى هذا الملف من منظور حقوقي شامل، وتسهم في توفير الأنشطة الطلابية، ودعم الدمج التكنولوجي، واكتشاف الطلاب المتميزين وإتاحة فرص أفضل لتنمية قدراتهم. تلتزم المؤسسة بتنفيذ هذه المبادرات بصورة تتوافق مع الاحتياجات الفعلية للمجتمع وتدعم التمكين المستدام للطلاب وأسرهم.

شاركها.
اترك تعليقاً