يعاني عدد كبير من الأشخاص من نقص فيتامين د في العصر الحديث نتيجة سببين رئيسيين. يوضح ذلك أن النظام الغذائي لا يوفر ما يكفي من فيتامين د، كما أن التعرض للشمس قد لا يكون كافيًا في بعض الحالات. كما يواجه بعض الأفراد صعوبة في امتصاص أو استخدام فيتامين د بشكل صحيح. بناء على ذلك، يزداد احتمال نقص الفيتامين عندما لا تتوفر العوامل الأساسية بشكل مناسب.

أسباب نقص فيتامين د

هناك عوامل محددة تزيد احتمال نقص فيتامين د، منها أمراض تعيق امتصاصه أو استخدامه في الجسم، مثل بعض الحالات الهضمية المعينة. كما أن ارتفاع كتلة الجسم قد يرتبط بانخفاض مستويات فيتامين د؛ فالتراكم في الخلايا الدهنية يقلل من توفره للجسم. قد تؤدي عمليات إنقاص الوزن إلى تغيّر في الامتصاص وتقلل من مستويات الفيتامين. إضافةً إلى ذلك، تلعب الأدوية بعينها دورًا في خفض مستويات فيتامين د، فضلاً عن تأثير العوامل البيولوجية والبيئية كالتقدم في العمر وكمية الميلانين في البشرة.

أمراض تسبب نقص فيتامين د

تشير الحالات الطبية إلى أن التليف الكيسي ومرض كرون والاضطرابات الهضمية قد تعيق امتصاص فيتامين د بشكل كافٍ من الغذاء أو المكملات عندما لا يتم علاج الحالة. وبذلك يلاحظ نقص الفيتامين بشكل متسارع في هؤلاء المرضى. يوصى بمتابعة طبية دقيقة لتحديد الجرعات وتعديلها وفق الحاجة.

ترتبط السمنة بانخفاض مستويات فيتامين د لأن الدهون تخزنه وتؤخر إطلاقه، مما يجعل الجرعات اللازمة للوصول إلى المستويات الطبيعية أعلى. كما يؤدي ارتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى تغيّر في حجم التوزيع والامتصاص بين الأنسجة والدم. تتطلب حالات الأيض المرتفعة أو المتنوعة في مرضى السمنة تقييمًا خاصًا من المختصين.

كما تقلل أمراض الكبد والكلى من نشاط الإنزيمات اللازمة لتحويل فيتامين د إلى شكله النشط، ما يؤدي إلى انخفاض المخزون النشط في الجسم. يترتب على ذلك انخفاض عام في مستويات فيتامين د في الدم، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة. تعد المتابعة وتعديل العلاجات جزءًا من الإدارة المعتمدة للنقص.

شاركها.
اترك تعليقاً