يصدر وزير الصناعة قرارًا بتعيين ثلاثة أعضاء لاستكمال التشكيل القانوني لمجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية للدورة الجديدة 2025-2029. يأتي ذلك وفق أحكام قانون اتحاد الصناعات ولائحته التنفيذية التي تقسم شركات القطاع إلى ثلاث فئات هي الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. تنص اللوائح على أن تقوم وزارة الصناعة بتعيين الأعضاء الثلاثة لاستكمال العدد القانوني للمجلس بعد إجراء الانتخابات التي تحدد ممثلي الشركات.
تفاصيل التعيينات ومقاعد الغرفة
شملت التعيينات قيادات بارزة في القطاع، من بينهم الدكتور محمود سليمان رئيس مجلس إدارة اكواروزو للبويات، ومحمد إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة سيدى كرير للكيميائيات، وحسن عبد العليم من حلوان للأسمدة. وأوضحت المصادر أن الوزارة اختارت هؤلاء الأسماء ضمن سلسلة اختيارات تتوافق مع توجهات غرفة الكيماويات وفق النظام المعمول به. كما أكدت الإعلانات أن التعيينات جاءت لاستكمال العدد القانوني للمجلس وفق تقسيم الشركات إلى ثلاث فئات، وتطبيق آلية الانتخابات لتحديد ممثلي الشركات.
وحُسمت مقاعد المنشآت الكبيرة بالتزكية بعدما ترشح أربعة أعضاء لنفس العدد من المقاعد وهم شريف علاء أحمد حسن الزيات وشريف مصطفى الجبلى ولطفى حسن البدراوى وعبد الله حلمى محمد حلمى. أشارت المصادر إلى أن هذا الترتيب يعكس توافر توازن في الترشيحات وإقبال قوي من الشركات على التمثيل في الغرفة الكيماوية. وأكدت الجهة الرسمية أن التعيينات تندرج في إطار تطبيق القانون وتأكيد المبدأ التمثيلي للشركات الكبرى.
وحُسمت مقاعد المنشآت المتوسطة بالتزكية أيضاً بعد ترشح أربعة مرشحين هم خالد السيد أبو المكارم الزغل وجمال محمد فتح الله السعودى ووليد أمين سالم محمد هلال ومحمد حامد محمد عامر. وأشارت المصادر إلى أن الترشيحات تمت وفق القاعدة القانونية الخاصة بكل فئة وبناء عليه تم التعيين وفق نفس آلية التزكية. وتهدف خطوة استكمال تشكيل المجلس للدورة 2025-2029 إلى تنظيم العمل في الغرفة وفق الإطار القانوني المعمول به.
وفازت مقاعد المنشآت الصغيرة في انتخابات الشركات بأربعة أسماء وهي علي زين العابدين عبد الرازق عط الله وإيهاب فوزى حسن السقة ومحمود محمد حسنين عالم الدين وعبد العزيز على عبد العزيز فرج. وأوضح الإعلان الرسمي أن الترشيحات جرت بما يضمن تمثيلًا مناسبًا لشريحة الشركات الصغيرة. وتؤكد هذه الإجراءات استكمال التشكيل القانوني للمجلس وتهيئة الأجواء للعمل وفق الدورة الجديدة.


