أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نقص معلم مختص بتدريس التربية الدينية المسيحية أدى إلى توجيه تدريس المادة إلى المعلمين المسيحيين في المدرسة لاستكمال حصصهم وتغطية العجز. وأشارت إلى أن ذلك يهدف إلى استمرار العبء الدراسي وعدم تعطيل العملية التعليمية. وأوضحت أن مسؤولية سد العجز تقع على عاتق مديري المدارس وفق التعليمات الواردة في جدول أعمال لقاء الموجهين العامين لمادة التربية الدينية بمجمع الملك فهد بمدينة نصر يوم الأربعاء ٢٠٢٥/٩/١٧.
الإطار التنظيمي والتوجيهات
وأشارت الوزارة إلى أن الاستعانة بمعلمي الحصة من المواد الأساسية سدَّت العجز في تدريس التربية الدينية المسيحية. وجاء ذلك وفق تعليمات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم وتلبية للحاجة الماسة إلى كوادر متخصصة في هذا المجال. ورد في خطاب رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين المؤرخ في ٢٠٢٥/١٠/١٢ تفاصيل هذه الإجراءات.
الإجراءات والمتابعة
وشددت الوزارة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لسد العجز في تدريس المادة وإخطار المدارس لتنفيذ التعليمات حرصاً على استقرار العملية التعليمية. وتؤكد أيضاً أن التنفيذ يجب أن يتم بسرعة وبالتنسيق مع إدارات المدارس المعنية. يهدف ذلك إلى توفير كوادر كافية وضمان استمرارية تدريس التربية الدينية المسيحية في المدرسة.


