تؤكد وزارة الصحة والسكان، وفقاً لتصريحات الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسمها، أنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام وسائل منع الحمل وخطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بشكل عام. وأضافت أن النتائج حتى الآن لا تسجل وجود ارتباط يرفع الخطر المرتبط باستخدام موانع الحمل الفموية الثنائية الهرمون. وتؤكد التصريحات أن ما تم تداوله حول وجود صلة غير مدعوم بالأدلة المتاحة حتى اللحظة.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار أن النساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الفموية المركبة (COCS) قبل أكثر من 10 سنوات يواجهن نفس مستوى خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمنها مطلقاً. وأشار إلى أن هذه المقارنة تدل على عدم وجود زيادة في الخطر على المدى الطويل. وبناءً عليه، تبقى التصريحات الحكومية مطمئنة بشأن سلامة استخدام هذه الوسائل في الإطار المعرفي الحالي.


