تعلن الجهة التنظيمية عن إطار تنظيمي يحكم خدمات القيمة المضافة عبر الهاتف المحمول بوصفها جزءاً من الحياة اليومية للمستخدمين. توضح الإطار أن الخدمات تشمل النغمات والألعاب والمحتوى الرقمي والمعلومات التفاعلية، وتحدد ما يتوجب على مقدمي الخدمة وما يحق للمستهلكين المطالبة به. وتهدف القواعد إلى حماية المستهلك، وضمان وضوح الأسعار، وشفافية الاشتراك، وإمكانية إنهاء الخدمة بسهولة دون تعقيدات.

رسائل الإعلانات وخيارات الأسعار

توضح القواعد أن الرسالة الإعلانية يجب أن تتضمن سعر الخدمة وطريقة المحاسبة، سواء كانت يومية أو شهرية، وكذلك آلية الاشتراك ونوع المحاسبة بعد انتهاء الفترة المجانية. وتبين أيضاً الأيام المجانية إن وجدت وتحديد السعر وطريقة المحاسبة بعد انتهاء الفترة المجانية. كما يجب أن يظهر اسم الجهة المعلنة ويُوفر رقم مجاني يمكن للمستخدم التواصل معه لمعرفة التفاصيل قبل الاشتراك.

الموافقة على الاشتراك

لا يجوز إجراء اشتراك في الخدمات دون موافقة المستخدم، حتى لو كانت الخدمة مجانية. وفي الخدمات التي لا تتطلب اشتراكاً مسبقاً، يجب أن يوافق المستخدم على نوع الخدمة فقط وأن يكون على علم بتعريفة الخدمة وطرق تحصيل المقابل. ويجب أن تكون الموافقة صريحة وواضحة قبل تنفيذ أي اشتراك.

إدارة الاشتراكات الدورية

عند الاشتراك بخدمات دورية أسبوعية أو شهرية، يجب إرسال رسالة تذكيرية قبل التجديد بـ 24 ساعة على الأقل وتوضح السعر وطريقة الدفع وكيفية الإلغاء. أما الاشتراكات اليومية، فيُطبق عليها قواعد الإشعار بخصم الرصيد قبل أي خصم. ويجب على مقدمي الخدمة الالتزام بهذه القواعد وتوضيح آليات التعاقد للمستخدمين.

إجراءات عند خصم الرصيد والإلغاء

مع كل خصم من رصيد المستخدم يجب إرسال رسالة مجانية تحتوي على كود إلغاء الخدمة، وخاصة في الاشتراكات الدورية غير اليومية. جميع الرسائل المرتبطة بالاشتراكات الدورية يجب أن تبقى مجانية باستثناء رسوم الاشتراك نفسه. يتحمل مقدمو الخدمة حماية سرية بيانات المستخدمين وفق القوانين المعمول بها.

كود الإلغاء المجاني

الكود المجاني للإلغاء هو #155*، لتمكين المستخدم من إنهاء أي خدمة أو عرض من خدمات القيمة المضافة دون أية رسوم إضافية. يمكن استخدام الكود عبر إدخاله على الهاتف ككود USSD، وعند التنفيذ تتوقف الخدمة فوراً ويستعيد المستخدم السيطرة على اشتراكاته. يلتزم مقدمو الخدمة بتوفير هذا الخيار للمستخدمين وفق القواعد المقررة.

شاركها.
اترك تعليقاً