أعلن معهد تأثير الإيمان في الحياة في المملكة المتحدة أن الصراع العالمي كان المحرك الأكثر شيوعًا لاعتناق الإسلام، وفقًا لتقرير نشرته الصحيفة البريطانية التليجراف. وأوضح أن المعهد اعتمد في استنتاجاته على استبيان شمل 2774 شخصًا شهدوا تغييرًا في معتقداتهم الدينية. وأشارت النتائج إلى أن الدوافع والنتائج تختلف باختلاف الدين بشكل واضح. ولمن اعتنقوا الإسلام، كانت مساهمة الصراع العالمي والصحة النفسية الأعلى بين الأحداث الحياتية المذكورة بنسبة 20% و18% على التوالي.

نتائج تفصيلية بحسب الدين

وأوضح المعهد أن النتائج استندت إلى 2774 شخصًا شهدوا تغيرًا في معتقداتهم الدينية. ولدى من اعتنقوا الإسلام، كان الصراع العالمي 20% والصحة النفسية 18% من العوامل المؤثرة في الاعتناق. أما المسيحيون فكان الحزن 31% والصحة النفسية 23% من أبرز العوامل الدافعة نحو اعتناقهم الدين. ولدى من تبنوا المعتقدات الهندوسية أو البوذية أو السيخية، فكانت الصحة النفسية 35% والصراع 16% هما العاملان الأكبر.

وأشار المعهد إلى أن النتائج تشير إلى وجود ارتباطات بين الأحداث العالمية وتغير المعتقدات، وأن العوامل الدينية ذات الصلة تتفاوت حسب السياق. وأوضح أن الاقتراحات الإعلامية التي تربط الاهتمام بالإسلام بالصراعات التي تؤثر على المجتمعات الإسلامية قد تكون لها وزن. وأضاف أن المتحولين إلى الإسلام يستشهدون بالصراعات العالمية المعاصرة وتصورات الظلم التي ظهرت خلال رحلتهم الإيمانية. ثم أشار إلى أن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وغزة قد أشارت إلى زيادة في معدلات اعتناق الإسلام خلال أواخر 2023 و2024، مع وجود تفسير بأن الشباب يصفون العالم بأنه أكثر ظلمًا ويشككون في الإعلام، ما قد يعزز توجهًا نحو الإسلام.

شاركها.
اترك تعليقاً