ينطلق وليد جمال الدين في يومه الثاني من جولته الترويجية بالولايات المتحدة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون الصناعي واللوجستي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. شارك في مائدة مستديرة نظمها مجلس الأعمال للتفاهم الدولي (BCIU)، الذي يضم في عضويته أكثر من 200 شركة من كبريات الشركات العالمية في قطاعات الطاقة والتمويل والرعاية الصحية والتكنولوجيا والصناعة. وأدار النائب الأول لرئيس مجلس الأعمال للتفاهم الدولي (BCIU) نينا كوندرا هذه المائدة المستديرة، التي شهدت حضور ممثلين من كبرى الشركات الأميركية والدولية إلى جانب قنصل مصر العام بنيويورك الوزير المفوض التجاري بواشنطن. وأشار وليد جمال الدين إلى أبرز المقومات التنافسية والحوافز الاستثمارية التي تتمتع بها اقتصادـية قناة السويس، مع التركيز على جاهزية البنية التحتية والمرافق في الموانئ والمناطق الصناعية التابعة للهيئة وتوافر العمالة الفنية المدربة ومصادر الطاقة بتكلفة تنافسية، مع الإشارة إلى الفرص الاستثمارية الكبرى المتاحة أمام الشركات الأمريكية والعالمية في مناخ يدعم الاستثمار ويعزز التكامل.

وأجرى وليد جمال الدين مائدة مستديرة مع قيادات بنك HSBC، أحد أكبر المؤسسات المصرفية العالمية المتخصصة في دعم التجارة الدولية، بحضور القنصل المصري العام بنيويورك والوزير المفوض التجاري بواشنطن وعدد من ممثلي المؤسسات المالية والشركات الأمريكية الكبرى. واستعرض خلال الاجتماع أهم الفرص الاستثمارية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع إبراز البنية التحتية المتطورة والمزايا التنافسية التي تجعلها محورًا للصناعة والخدمات اللوجستية المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية. وأكد أهمية التعاون مع HSBC لدوره المحوري في تمويل الاستثمار ودعم توسع الشركات الدولية في الأسواق الناشئة، بما يتماشى مع رؤية الهيئة في جذب استثمارات نوعية عالية القيمة. كما أشار إلى أن المنطقة تضم 6 موانئ على البحرين المتوسط والأحمر، وهو ما يعزز الصادرات وأنشطة الترانزيت.

شاركها.
اترك تعليقاً