نتائج الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية

أعلن السفير الجزائري محمد سفيان براح خلال لقاء إعلامي في مقر السفارة بالقاهرة عن مخرجات الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة التي عقدت في القاهرة، مؤكداً الرغبة المشتركة في اتخاذ خطوات جادة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. أضاف أن الهدف رفع قيمة التبادل التجاري إلى خمسة مليارات دولار سنوياً، وهو هدف واضح ومشترك. وأشار إلى أن الدورة عقدت في 26 نوفمبر الماضي بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، وجرى خلالها مناقشة محاور تفتح آفاقاً واسعة للشراكة بين البلدين. كما شدد على أن النتائج تعكس جدية الدولتين في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي.

مذكرات التفاهم والبرامج التعاون

شهدت أعمال اللجنة توقيع مذكرات تفاهم وبرتوكولات تعاون في مجالات حيوية تدعم تعزيز التعاون الثنائي، من بينها حماية المستهلك والإسكان والتنمية العمرانية وتطوير المدن. وقع عن الجانب المصري إبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك وعن الجانب الجزائري محمد مزغاش المدير العام للرقابة الاقتصادية ومنع الغش، في إطار مذكرة تفاهم حماية المستهلك. كما جرى توقيع مذكرة تفاهم في مجال الإسكان والتنمية العمرانية وتطوير المدن بين رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي من الجانب المصري ومحمد طارق بلعريبي وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية من الجانب الجزائري. إضافة إلى توقيع تعاون بين جامعات الأزهر وجامعة أحمد دراية بأدرار، إضافة إلى بروتوكول تعاون في الإدارة العامة والوظيفة العامة بين الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة والجزائر.

شراكات وتنمية مجالات أخرى

كما جرى توقيع مذكرات تفاهم في مجالات الزراعة والبحوث الزراعية والتعاون العلمي، إضافة إلى برامج تنفيذية في مجالات الشباب والرياضة والتعاون الثقافي وتنمية المدن والتعاون في الأرشيف والمعارض والأسواق الدولية والتعاون المالي وتطوير الطاقة والطاقات المتجددة. وشهدت المراسم توقيع البرنامج التنفيذي في التعاون بين وزارة الشباب المصرية ووزارة الشباب الجزائرية للفترة 2026–2027، وبرنامج مماثل في مجال الرياضة للعامين 2026–2027. وأوضح السفير أن هذه المذكرات تأتي في إطار تعزيز نمط تعاون يحقق مصالح البلدين وشعبهما، وأن الزيارة والسياسات الرامية إلى رفع الاستثمار ستتيح الفرصة لاستقطاب استثمارات مباشرة وتوطيد العلاقات بين رجال الأعمال.

دفع العلاقات الاقتصادية نحو آفاق أوسع

وأكّد سيفي غريب رئيس الوزراء الجزائري حرص القيادتين على الارتقاء بالعلاقة إلى أعلى مستويات التكامل والاندماج. وأشار إلى أن مصر أصبحت من أكبر شركاء الجزائر الاقتصاديين، وأن نتائج الشراكة الإيجابية تتطلب مضاعفتها خاصة في ظل قانون الاستثمار الجديد في الجزائر الذي يوفر تسهيلات وتحفيزات لجلب الاستثمارات المباشرة. ودعا إلى تعميق التعاون بين هيئتي الاستثمار وغرف التجارة والصناعة في البلدين، وتشجيع القطاعات الاقتصادية والفاعلين على استغلال الفرص المتاحة.

شاركها.
اترك تعليقاً