أسباب نقص فيتامين ب12

يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى مجموعة من المشاكل الصحية التي تؤثر في وظائف عدة بالجسم. تعيق مشاكل المعدة وبطانتها امتصاص الفيتامين بشكل كافٍ، خاصة مع التقدم في العمر. يسهم شرب الكحول والإدمان عليه في تقليل قدرة الجسم على امتصاص الفيتامين. قد ترتبط أصول النقص بأمراض مثل فقر الدم الخبيث وأمراض الأمعاء ككرون والداء البطني، كما قد تؤثر أدوية الحموضة ودواء السكري ونظام غذائي نباتي خالي من المصادر الحيوانية في توافره بالجسم.

الأعراض الناتجة عن نقص فيتامين ب12

قد تظهر مشاكل في الجهاز الهضمي تشمل الإمساك أو الإسهال والغثيان وتكوّن الغازات، وهي أعراض قد تظهر لدى الكبار والأطفال. قد تبرز أيضاً مشاكل في وظائف الدماغ مثل صعوبات في الذاكرة والتركيز، وتكون هذه الأعراض أكثر وضوحاً عند كبار السن. كما يلاحظ بعض المصابين أعراضاً عصبية مثل وخز أو حرقان في القدمين واليدين والتنميل، ويرجع ذلك إلى العلاقة بين نقص ب12 واعتلال الأعصاب السكري خاصة عند مرضى السكر الذين يستخدمون دواء ميتفورمين. إضافةً إلى ذلك قد يرافق النقص صداعاً وشعوراً بالضيق النفسي وربما القلق، لأن فيتامين ب12 مهم لصحة الجهاز العصبي.

علامات إضافية للنقص

تشمل العلامات الإضافية شحوب البشرة والشعور بالضعف والتعب المستمرين. قد يصاحب النقص صداعاً وفقدان الشهية مع مشاكل بالفم واللسان مثل الالتهاب. يلاحظ بعض الأشخاص ضعفاً في العضلات ووخزاً وتنميلاً وتغيّراً في القدرة على المشي. كما قد يظهر الخفقان وضيق التنفس في بعض الحالات بسبب فقر الدم الناتج عن النقص.

طرق العلاج والوقاية من نقص فيتامين ب12

يمكن الحصول على فيتامين ب12 من الأطعمة التي تحتوي عليه بشكل طبيعي، أو يوصي الطبيب بمكملات غذائية لتعويض النقص عند الحاجة. في حالات النقص الشديد قد يقرر الطبيب استخدام حقن فيتامين ب12 لإعادة مستوى الفيتامين إلى النطاق الطبيعي. يظلّ المتابعة الطبية مهمة لتقييم الامتصاص والاستجابة للعلاج وتعديل الجرعات وفق الحاجة. كما أن الوقاية تبدأ باختيار أنظمة غذائية تضمن الحصول على ما يكفي من هذا العنصر وتجنب العوامل المعوقة للامتصاص عند وجودها.

شاركها.
اترك تعليقاً