يُعاني كثير من الأشخاص من ألم حول العصعص، وهي العظمة الواقعة في أسفل العمود الفقري. يرافق الألم إحساس بعدم الراحة عند الجلوس أو الحركة وقد يمتد إلى أسفل الظهر أو منطقة العجان. غالبًا ما يتحسن الحال خلال أسابيع أو شهور بدون تدخل، لكن يمكن للرعاية الذاتية وتعديل الوضع أن يخفف الضغط ويعزّز التعافي. يهدف هذا الحديث إلى توضيح ما قد يسبّب ألم العصعص وأفضل طرق التعامل معه بشكل آمن وبسيط.

أسباب ألم العصعص

أسباب ألم العصعص متعددة، وأبرزها الإصابات الناتجة عن السقوط على منطقة العصعص، أو الجلوس لساعات طويلة على سطح صلب أو ضيق. كما تساهم تغيّرات المفاصل المرتبطة بالحالة الصحية مثل التهابات المفاصل أو ما قد يحدث أثناء الولادة في ظهور الألم. في كثير من الحالات يختفي الألم مع مرور الوقت دون علاج، ويمكن اتباع رعاية بسيطة لتقليل الأعراض. قد تساعد إجراءات مثل الميل إلى الأمام أثناء الجلوس واستخدام وسادة مخصصة لتخفيف الضغط وتطبيق الحرارة أو البرودة، إضافة إلى استخدام مسكنات الألم عند اللزوم.

خيارات العلاج

يقترح أخصائي العلاج الطبيعي في بعض الحالات تمارين لاسترخاء عضلات قاع الحوض والتنفس العميق للمساعدة في تقليل التوتر والإمساك في المنطقة المصابة. كما قد يساعد التدليك للعضلات المرتبطة بالعصعص في تخفيف الألم، ويُجرى غالبًا عبر المستقيم وفق توجيه الطبيب المختص. وفي حال لم تستجب الأعراض، يوصي الطبيب بحقن مخدّر موضعي في منطقة العصعص لتخفيف الألم لعدة أسابيع. وعندما تفشل العلاجات المحافظة، يمكن التفكير في إجراء جراحة لإزالة العصعص، وهو خيار يتم اللجوء إليه فقط في حالات نادرة وتحت إشراف طبي متخصص.

شاركها.
اترك تعليقاً