عقدت نقابة التمريض لقاءين بمقر الهيئة العامة للرعاية الصحية على مدار يومين، لبحث سبل التعاون في نشر وترسيخ ثقافة الجودة داخل قطاع التمريض وتعزيز الاعتماد المهني لمؤسسات التعليم والتدريب التمريضي. شارك في اللقاء الدكتور محمد موسى عمارة رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني اتقان. جرى خلاله التأكيد على أهمية رفع كفاءة العنصر البشري ومواءمة الجهود مع مستهدفات رؤية مصر 2030. كما أكد الطرفان تفعيل آليات التعاون لرفع مستوى الاعتماد المهني للبرامج التعليمية والتدريبية.

التعاون المؤسسي ونشر ثقافة الجودة

وتناولت المحادثات تفاصيل التعاون المؤسسي بين النقابة والهيئة، لا سيما في ملف نشر ثقافة الجودة والاعتماد داخل مدارس ومعاهد التمريض، إضافة إلى إسهام النقابة في تحسين البرامج التعليمية ورفع مستويات التدريب العملي للطلاب. وأعربت الدكتورة كوثر محمود عن تقديرها للدكتور محمد موسى عمارة على جهوده المستمرة في دعم منظومة التعليم التمريضي وترسيخ مبادئ الجودة داخل مؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني. وشدد الطرفان على متابعة آليات التنسيق لتنفيذ البروتوكول بما يضمن توافقه مع احتياجات سوق العمل. كما اتفقا على تشكيل فرق عمل مشتركة لرصد وتقييم نتائج العملية التعليمية والتدريبية.

وقالت الدكتورة كوثر محمود إن النقابة ناقشت المحاور الأساسية لبروتوكول التعاون مع هيئة اتقان الذي يهدف إلى تطوير التعليم التمريضي ودعم مدارس التمريض التابعة للهيئة الرعاية الصحية، والتي ستكون أول مدارس يتم اعتمادها. وأشارت إلى دور النقابة في إعداد كوادر مهنية تلبي احتياجات سوق العمل الصحي. كما أكدت المشاركة في ورشة عمل تعريفية بإيجابيات جودة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، ودعوة من الدكتور عمارة. تناولت الورشة دور اتقان في وضع مؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني في مصر واستنادها إلى اللوائح التنظيمية ومراجعتها دوريًا لضمان مواءمتها مع المعايير الدولية.

تطوير التعليم التمريضي

واستعرضت الورشة مجموعة من المؤشرات الوطنية المعتمدة، منها أهمية أنظمة ضمان الجودة لدى مقدمي خدمات التدريب المهني والاستثمار في تدريب المعلمين والمدربين ومعدلات المشاركة والإنجاز ومعدل التوظيف. كما تطرق النقاش إلى قياس مدى استخدام المهارات المكتسبة داخل بيئة العمل ومعدل البطالة وشمول الفئات الضعيفة وآليات تحديد الاحتياجات التدريبية ومخططات تعزيز الوصول إلى برامج التعليم والتدريب المهني. وتطرقت الورشة إلى أن هذه المؤشرات تساهم في إرساء نظام موضوعي يعتمد على بيانات دقيقة وقابلة للتحقق وتحسين التخطيط وتوجيه الموارد وتوفير أدلة داعمة للقرار ومسك الشفافية والمساءلة. وتؤكد أيضًا أهمية التعاون بين الجهات المعنية وجذب الشراكات والاستثمارات الدولية من خلال عرض صورة واضحة لمستوى الأداء الوطني.

أقرت الورشة أن الأهداف من المؤشرات الوطنية تتمثل في إرساء نظام موضوعي يقوم على بيانات دقيقة وقابلة للتحقق، وتحسين التخطيط وتوجيه الموارد. وتوفر دلالات كمية تدعم صنع القرار والسياسات وتساعد على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتزيد من الشفافية والمساءلة. وتمكن المؤشرات من إجراء مقارنات عادلة بين مقدمي الخدمة وجذب الشراكات والاستثمارات الدولية عبر عرض صورة واضحة لمستوى الأداء الوطني.

أهداف المؤشرات الوطنية

تؤكد المؤشرات الوطنية هدف إرساء نظام موضوعي يقوم على بيانات دقيقة وقابلة للتحقق، وتحسين التخطيط وتوجيه الموارد. وتوفر دلالات كمية تدعم صنع القرار والسياسات وتساعد على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتزيد من الشفافية والمساءلة. وتمكن المؤشرات من إجراء مقارنات عادلة بين مقدمي الخدمة وجذب الشراكات والاستثمارات الدولية عبر عرض صورة واضحة لمستوى الأداء الوطني.

يهدف هذا التعاون إلى رفع كفاءة العنصر البشري وتحسين جودة التعليم والتدريب التمريضي بما يعزز جاهزية الخريجين لسد احتياجات سوق العمل الصحي. وفي إطار ذلك ستتولى النقابة والهيئة متابعة تنفيذ البروتوكولات وتقييم أثرها والعمل على تعديلها بما يتواكب مع التطورات المحلية والدولية. كما سيعزز الاعتماد المهني للمؤسسات التعليمية والتدريبية ورفع كفاءتها في البيئة المهنية. وتؤكد الأطراف المشاركة التزامها باستمرار الحوار والتنسيق للوصول إلى نتائج ملموسة تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030.

شاركها.
اترك تعليقاً