أعلنت المصادر الطبية وفاة طفل خلال بطولة السباحة على مستوى الجمهورية، وهو يوسف محمد، لاعب نادي الزهور. سقط في قاع حوض السباحة دون أن يلاحظ أحد ذلك، حتى رآه أحد اللاعبين أثناء استمرار المسابقة. نُقل إلى المستشفى لكنه توفي لاحقًا. وأثارت الحادثة جدلًا واسعًا حول إجراءات السلامة في المسابقات المائية.

المراحل الستة للغرق

النضال من أجل إبقاء مجرى الهواء خاليًا من الماء. تكون غريزتك الأولى هي الذعر وتوجيهك لمحاولة السباحة رغم التعب. تتعب عضلاتك وتزداد صعوبات الحفاظ على وضعية الرأس فوق الماء. تبدأ بالدوس في الماء بدلًا من السباحة وتغوص تدريجيًا ثم تعود إلى السطح. في النهاية، يصعب الحفاظ على مجرى الهواء خاليًا من الماء وتستمر هذه المرحلة من 30 إلى 60 ثانية.

الغمر الأولي وحبس النفس. بعد الغمر، ستحاول حبس أنفاسك. يعتمد وقت حبس الأنفاس على عوامل عدة، منها حرارة الماء ونوع الملابس ومستوى النشاط. في الماء الدافئ قد تصل مدة حبس الأنفاس إلى نحو دقيقة واحدة، أما في الماء البارد فتصبح أقصر وتصل إلى نقطة الانهيار وتلهث لالتقاط أنفاسك.

شفط الماء. عندما تلهث لالتقاط أنفاسك، قد تستنشق الماء وتبتلع بعضه. ومع توجيه ردود أفعالك نحو التنفس، قد يدخل الماء إلى الرئتين وتظهر عليك آلام وحرقان في الرئتين. إذا لم تستنشقه، فقد لا تشعر بأي ألم في البداية. بعد 30 إلى 60 ثانية، يتلاشى شعور الذعر أو الألم ليحل مكانه إحساس بالسلام والهدوء.

الوقت المستغرق للوصول إلى اللاوعي. مع مرور الوقت، يتراكم الماء في مجرى الهواء وتقل مستويات الأكسجين في الدم. يفقد الدماغ إمداده بالأكسجين وتفقد وظائفه تدريجيًا وتفقد القدرة على اليقظة. يعتمد الوقت الذي يصل فيه الشخص إلى فقدان الوعي على مخزون الأكسجين في جسمه ومدى سرعة استهلاكه لهذه الاحتياطيات.

الوقت المستغرق للتوقف القلبي التنفسي. بعد فقدان الوعي، يخفض ضغط الدم بسرعة، وقد يتوقف التنفّس، وتصل ضربات القلب إلى حالة سكتة قلبية. في العادة يقع معظم الناس في هذه السكتة القلبية خلال نحو خمس دقائق من النزول إلى الماء.

الموت. مع كل انخفاض بدرجة مئوية واحدة في حرارة الجسم، ينخفض نشاط الدماغ واستهلاك الطاقة والحاجة إلى الأكسجين بنسبة 6% إلى 7%. وتزداد وتيرته عند وصول حرارة الدماغ إلى نحو 22 درجة مئوية. عند خروج المصاب من الماء وتوقف أجهزة الإنعاش الأساسية تفقد الحياة تدريجيًا، وتؤكد هذه المراحل أهمية الإسعاف المتقدم والإنعاش المبكر.

شاركها.
اترك تعليقاً