يعلن قطاع المعاهد الأزهرية إطلاق حزمة من الإجراءات الصحية الوقائية للأمراض المعدية، في إطار الحرص على نشر الوعي الصحي وتعزيز الممارسات الوقائية ومواكبة المستجدات لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية لجميع الطلاب. وتم إعداد هذه الإجراءات للالتزام بها بدقة. تهدف حزمة الإجراءات إلى تعزيز التعاون بين الإدارة والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور لضمان تطبيق فاعل وآمن.
مهام الإدارة القيادية
تعلن الإدارة عن تشكيل فريق عمل يتولى متابعة التنفيذ الميداني للإجراءات الصحية والتواصل المستمر مع أولياء الأمور والجهات الصحية المختصة عند الحاجة. وتؤكد الإدارة أهمية توافر المستلزمات الوقائية مثل الصابون والمطهرات وأدوات النظافة وتوفير غرفة عزل مؤقتة جيدة التهوية ومزودة بالإسعافات الأولية. وتتعهد الإدارة أيضاً بإعداد جدول تعقيم شامل والإشراف على تنفيذ خطة يومية لتعقيم الأسطح والمناطق المشتركة كأبواب الممرات والطاولات والمقاعد.
وتتولى التنسيق المؤسسي تفعيل قناة اتصال مباشرة مع الإدارة التعليمية والوحدات الصحية لضمان الإبلاغ الفوري عن أي ظواهر صحية غير اعتيادية. وتضمن أيضاً متابعة تقديم التقارير والرد على الاستفسارات من أولياء الأمور عند الحاجة. وتسعى إلى ضمان جاهزية غرفة عزل مؤقتة جيدة التهوية ومزودة بالإسعاف الأولية عند الضرورة.
وإعداد جدول تعقيم شامل والإشراف على تنفيذ خطة يومية لتعقيم الأسطح والمناطق المشتركة كأبواب الممرات والطاولات والمقاعد. وتشمل الخطة تعقيم الأدوات والآليات المستخدمة يوميًا. وتضمن أن تكون المستلزمات الوقائية متوفرة بشكل كاف لتلبية الاحتياجات اللازمة.
دور المعلمين والتوعية
تطبق المعلمون والمعلمات الملاحظة النشطة عند دخول الطلاب للفصول للكشف المبكر عن أعراض مرضية مثل ارتفاع الحرارة أو السعال أو الإجهاد غير المعتاد. ويخصصون بضع دقائق في بداية كل حصة لتذكير الطلاب بغسل اليدين وآداب العطاس والسعال والالتزام بالسلوكيات الوقائية الأساسية. ويحرصون على تهوية الفصول بشكل مستمر خلال اليوم الدراسي، وإحالة أي طالب تظهر عليه أعراض مرضية إلى غرفة العزل فوراً مع إخطار الإدارة.
وتشكل سلوكيات المعلمين قدوة عملية في الالتزام بالإجراءات الوقائية ليبقى الطلاب ملتزمين. ويسعى المعلمون إلى تعزيز الوعي الصحي عبر توجيه الطلبة وتشجيعهم على تطبيق السلوكيات الوقائية. وتلتزم المؤسسات التعليمية بتوفير التدريب المستمر للكوادر لضمان فاعلية التطبيق.
مسؤولية الطلاب والطالبات
يغسل الطلاب أيديهم جيدا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل الأكل وبعده، وبعد استخدام دورات المياه أو العطس والسعال. ويتبعون آداب العطس والسعال باستخدام منديل والتخلص منه فوراً في سلة المهملات، أو باستخدام الكوع عند عدم توفر المنديل. ويتجنبون لمس الوجه وخاصة العينين والأنف والفم قبل تنظيف اليدين، ويحذرون من مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
يؤدي الطلاب دورهم في الحفاظ على الصحة العامة من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية اليومية والحرص على النظافة الشخصية. كما يتحملون مسؤولية الإبلاغ الفوري للمعلم أو المشرف عند الشعور بأي تعب أو عرض مرضي. وتُعزز هذه الممارسات التعاون الفاعل داخل الفصل وخارجه لضمان بيئة تعليمية آمنة للجميع.
دور أولياء الأمور
يؤكد قطاع المعاهد الأزهرية دور الأسرة الكبير في نجاح المنظومة الصحية ويشدد على ضرورة التعاون والالتزام بإجراءات الفحص المنزلي وملاحظة أي أعراض محتملة. ويُلتزم الأهل بالبقاء في المنزل عند ظهور أي أعراض مرضية، ولو بسيطة، مع إبلاغ إدارة المعهد فورا واستشارة الطبيب والالتزام بتعليماته قبل عودة الطالب. كما يُعزز في المنزل السلوكيات الصحية كالنظافة والتغذية السليمة والنوم الكافي، ويتم تحديث بيانات الاتصال لضمان سرعة الوصول في الحالات الطارئة.
إرشادات وتوجيهات عامة
الإحالة الفورية لأي طالب يظهر عليه أعراض مرضية معدية إلى غرفة العزل مع توفير المستلزمات الضرورية لذلك. وإخطار الأسرة فوراً لاصطحاب الطالب ومراجعته طبياً. والتطهير السريع لمكان جلوس الطالب والأدوات التي استخدمها وكذلك غرفة العزل عقب مغادرته مع ولي الأمر وفق تعليمات الصحة الوقائية.


