أعلن المهندس هاني سلام، رئيس المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، أن الأداء العام للقطاع يظهر استدامة النتائج الإيجابية خلال عام 2025. بلغت قيمة الصادرات من يناير حتى أكتوبر نحو 966 مليون دولار مقابل 950 مليون دولار في الفترة نفسها من 2024، بمعدل نمو يقارب 1.6%، وبما يعادل نحو 80% من مستهدفات النمو لعام 2025. أشار إلى أن القطاع يحتفظ بالاتجاه التصاعدي العام مما يعكس مرونة الصناعة وقدرتها على الحفاظ على أسواقها التصديرية واستقطاب فرص جديدة خلال الفترة المقبلة. كما أشار إلى أن الإجراءات المتخذة لتحسين بيئة العمل وتيسير آليات الاستيراد والتصدير من خفض زمن الإفراج الجمركي وإطلاق منظومة المساندة التصديرية ساهمت بصورة فعالة في تحقيق هذه الطفرة.
ولفت التقرير إلى أن أعلى بنود الصادرات قيمة استحوذت على نحو 71% من إجمالي القطاع بنحو 687 مليون دولار خلال يناير–أكتوبر 2025، مقارنة بـ650 مليون دولار في 2024 وبمعدل نمو 6%. تصدر بند 520942 «دنيم من قطن خيوط ملونة» قائمة البنود الأعلى تصديراً بقيمة 100 مليون دولار. وشملت القائمة نموًا في الأقمشة التركيبية والأقمشة غير المنسوجة وخيوط القطن ومنتجات الكتان، فيما شهدت بعض البنود انخفاضاً في فئات الأقمشة الصناعية وألياف البوليستر. أما الأسواق فحافظت تركيا على المركز الأول كأكبر سوق مستورد بواقع 345 مليون دولار خلال الفترة وبنسبة 36% من الإجمالي، وتلتها الجزائر 102 مليون وبنمو 9% ثم إيطاليا 89 مليون دولار، كما سجلت البرازيل نموًا ملحوظًا، فيما استحوذت أكبر 20 سوقاً على 91% من الإجمالي بواقع 883 مليون دولار مقارنة بـ 855 مليون دولار في 2024 وبمعدل نمو قدره 3%.
الرؤية والاستراتيجية لتطوير القطاع
تؤكد الرؤية أن قطاع الغزل والمنسوجات يشكل ركيزة أساسية لتعميق الصناعة وزيادة القيمة المضافة عبر ربط منتجات القطاع بسلاسل الإنتاج في الصناعات المساندة.
ويهدف المجلس إلى تعزيز الروابط بين مُصدري القطاع والقاعدة الاستثمارية الكبيرة التي نجحت مصر في جذبها خلال عامي 2024/2025، والتي من المتوقع أن تدخل مراحل الإنتاج والتصدير خلال 2026/2027.
كما يركز على تعزيز الأسواق الإقليمية الواعدة والاختراق في أسواق غير تقليدية، ومنها السوق البرازيلي ضمن اتفاقيات الميركسور، إضافة إلى احتمال إبرام اتفاق تجاري مع صربيا لدفع النمو خلال العام المقبل.
يؤكد المجلس أن النتائج حتى نهاية أكتوبر تعكس استقرار الأداء ونموًا تدريجيًا، وأن التوسع في الأنشطة الترويجية والدعم المحلي سيعززان تحقيق المستهدفات المتبقية مع نهاية العام.


