تعلن منصتا EverydayHealth وAARP أن الحلويات ليست السبب الوحيد لارتفاع سكر الدم، بل توجد أطعمة يومية ترفع الجلوكوز أسرع مما نتوقعه. تشيران إلى أن هذه الأطعمة تشمل فئتين رئيسيتين تؤثران بسرعة على الدم. كما تبينان أن فهم هذه الأطعمة يساعد في إدارة السكر بشكل أفضل مع الالتزام بنظام غذائي متوازن. وتوضح المقالات أن استقرار السكر في الدم يعتمد على اختياراتك الغذائية اليومية.
الكربوهيدرات البسيطة
تؤدي الكربوهيدرات البسيطة دوراً رئيسياً في مستوى السكر في الدم لأنها تُهضم وتُمتص بسرعة، ما يسبب ارتفاعاً حاداً مقارنة بالكربوهيدرات المعقدة التي تتحرر منها الطاقة بوتيرة أبطأ. وينصح الخبراء بإضافة الخضروات الغنية بالألياف إلى النظام الغذائي للمساعدة في تقليل هذا الارتفاع وتوفير أسس غذائية متوازنة. وتؤكد المصادر أن اختيار مصادر كربوهيدرات معقدة وتوزيعها على وجبات يومية يسهم في الحفاظ على استقرار الجلوكوز.
الوجبات السريعة
تشير المصادر إلى أن الوجبات السريعة مزيج من السعرات والدهون والكربوهيدرات المكررة والسكر بشكل قد يفاجئ المستهلك. تؤدي هذه التركيبة إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم وتفاقم الجوع بعد فترة وجيزة بسبب قلة الألياف. ينصح الخبراء باختيار خيارات غذائية صحية ومتوازنة وتقليل استخدامها في النظام اليومي.
الخبز الأبيض
يسبب الخبز الأبيض ارتفاعاً حاداً في سكر الدم، كما يترك شعوراً بالجوع سريعاً بعد مرور وقت قصير. يفتقر إلى الألياف ويسمح بسرعة امتصاص عالية للجلوكوز. يفضل استبداله بخيارات كاملة الحبة أو من القمح الكامل لتخفيف الارتفاع وتحسين الشبع.
الفواكه المجففة
رغم فائدة الفواكه كخيار صحي، فإن الفواكه المجففة ترفع السكر بسرعة بسبب تركيز الجلوكوز الناتج عن إزالة الماء. قد تعادل حبة فاكهة مجففة نسبة السكر الموجودة في ثمرة كاملة في بعض الأنواع. لذا ينصح بالاعتماد على الفاكهة الطازجة أو المجمدة، والتأكد من حفظ الفواكه المعلبة في الماء وليس في شراب سكري.
الخضروات النشوية
تعد البطاطس والذرة والقرع من الخضروات المفيدة، لكنها غنية بالنشويات التي تتحول بسرعة إلى جلوكوز في الدم عند تناولها بكميات كبيرة أو بطرق طبخ غير صحية كالقلي. يمكن تقليل أثرها بتعديل الحصة واتباع طرق طبخ صحية مثل السلق أو التحميص. يؤثر ذلك على سرعة ارتفاع سكر الدم ويجب مراعاته ضمن النظام الغذائي العام.
الحبوب المكررة
تشير المصادر إلى أن المكرونة والأرز الأبيض من الحبوب المكررة التي تفقد الألياف أثناء المعالجة وتُظهر مؤشراً جلايسيمياً مرتفعاً. وهذا يجعلها تُهضَم بسرعة وتؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى السكر في الدم. لذا ينصح الخبراء باختيار الحبوب الكاملة عندما يكون ذلك ممكناً وتقييم استهلاكها ضمن وجباتك اليومية.


