تُقام غدًا الإثنين الموافق 8 ديسمبر فعاليات منتدى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين في عالم متغير: نحو مزيد من الابتكار والتنمية، بتنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية في القاهرة وبمشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين المصري والصيني ونخبة من المفكرين والخبراء ورجال الأعمال والمعنيين، وذلك في أحد فنادق القاهرة. وتُعد هذه الفعالية منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات تسهم في استكشاف آفاق جديدة للشراكة وتدفع التعاون نحو مستقبل أكثر ابتكارًا وتنمية. وتُعزز العلاقات المصرية-الصينية الوطيدة، الممتدة نحو سبعين عامًا، إطار الشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وتؤكد الحرص المتبادل على تطوير مجالات التعاون بما يخدم شعبي البلدين.

أبرز المشاركين ومراحل الافتتاح

يشارك في الجلسة الافتتاحية الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والمهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسفير لياو ليشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، والسيد ماو لي، المدير الإقليمي لوكالة شينخوا في الشرق الأوسط. وتؤكد هذه الجلسة على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين واستدامة العلاقات في ظل التحديات العالمية الراهنة، مع إبراز الالتزام المشترك بتعزيز التنمية الاقتصادية والتبادل العلمي والتكنولوجي. كما ستسلِّط الضوء على سُبل تعزيز الاستثمار والتعاون في مجالات الابتكار والعلوم والتقنية وتطوير مشاريع مشتركة تخدم الشعبين المصري والصيني. وتُبرز المشاركة الرسمية عزم البلدين على توسيع آفاق الشراكة وتنسيق الجهود نحو نمو اقتصادي وتنموي مستدام.

وتتناول جلسات المنتدى محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز مسارات التعاون بين مصر والصين؛ من بينها دفع العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات الاستثمار، وتعزيز التعاون في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ودعم الشراكات في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول القضايا الدولية والإقليمية في ظل التحولات العالمية الراهنة. وتؤكد الجلسات حرص البلدين على الاستفادة من فرص التعاون لتحقيق تنمية مستدامة وشعبية، مع التزام واضح بتعزيز آفاق مشتركة للبحث العلمي وتوطين التكنولوجيا وتوفير فرص عمل جديدة. وتتجه الجلسات نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يفتح مجالات واسعة للتنمية والازدهار لشعبي البلدين.

شاركها.
اترك تعليقاً