أكّد العليمي، وهو عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن ما تعرّض له الشعب الفلسطيني في غزة يمثل وصمة عار في جبين العالم. وأشار إلى أن الألم والمعاناة التي عاشها الفلسطينيون كشفت عجز المؤسسات الدولية وفشلها في حماية المدنيين. ثم أشاد بالدور الكبير الذي قامت به دولة قطر بالشراكة مع مصر وجهود أطراف إقليمية أخرى في محاولة رفع الظلم عن الفلسطينيين ودعم صمودهم. وفي جلسة نقاشية ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025، أوضح أن صمود الفلسطينيين قدّم درسًا للإنسانية وأن الشعب الفلسطيني يستحق العيش الكريم على أرضه وتحت سمائه، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالًا إلى مزيد من الاستقرار والسلام.

أوضح العليمي أن الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن كشفت ضعف الأدوات الدولية، فبينما أصدر مجلس الأمن قراراته ومنها القرار 2216، لم ينجح في إنهاء النزاع أو فرض حل سياسي. وأشار إلى أن المبعوث الأممي واجه تحديات كبيرة في إدارة مفاوضات مع جماعة منقلبة على الدولة تمتلك أجندة خارجية ودعمًا إقليميًا. وأضاف أن تحول الصراع اليمني خلال العامين الأخيرين إلى تهديد للأمن الإقليمي والملاحة البحرية والتجارة العالمية دفع المجتمع الدولي لإعادة النظر في خطورة الملف اليمني، مع ظهور مواقف أمريكية وأوروبية أكثر جدية تجاه تصنيف الحوثيين. ودعا في ختام كلمته إلى تبنّي مقاربة إقليمية – دولية – محلية متكاملة لإنهاء الصراع، مؤكدًا أن السلام في اليمن وفلسطين بات ضرورة ملحة.

شاركها.
اترك تعليقاً