أعلن مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة القليوبية، إطلاق مبادرة «نبض التحدي» رسمياً كخطوة نوعية تترجم الرؤية الشاملة للدولة في دعم وتمكين أصحاب الهمم، وتأتي المبادرة تحت إشراف فريق عمل توجيه عام المكتبات بالمديرية. وتؤكد هذه الخطوة التزام الوزارة بتوفير بيئة تعليمية دامجة تعزز فرص الطلبة المكفوفين في المشاركة الفاعلة ضمن مشروع تحدي القراءة العربي. كما تؤكد أن الاعتماد على التقنيات الحديثة والكتب الصوتية والوسائل المساندة يتيح لهم الوصول إلى المعرفة ويجسر الفجوات أمامهم.
دمج المكفوفين في تحدي القراءة
تسعى المبادرة إلى كسر الحواجز التي قد تحول دون مشاركة الطلاب المكفوفين في مشروع تحدي القراءة العربي على نطاق واسع، عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة والكتب الصوتية والوسائل المساندة كجسر يصل إلى عوالم المعرفة. كما تهدف إلى تمكين الطلاب من المنافسة الفعلية في المسابقة، ونشر ثقافة القراءة الصوتية، ودعم الدمج التعليمي الحقيقي. وتضمن المبادرة تكافؤ الفرص التعليمية وتمكين أصحاب الهمم من المشاركة الفاعلة وبناء الثقة بالنفس والشعور بالإنجاز من خلال الاعتماد على مصادر صوتية مناسبة.
وأكّد عبده أن هذه المبادرة متسقة تماماً مع الجهود المبذولة لترسيخ دور القراءة في بناء شخصية مستقلة وواعية، وتأكيد أن الإعاقة لا يمكن أن تقف عائقاً أمام طلب العلم والمعرفة. كما تؤكد أن أدوات القراءة الصوتية والمواد المساندة ستدعم الدمج الفعلي وتوفر بيئة تعلم متكافئة. وتؤكد المتابعة المستمرة وتقييم النتائج لضمان تحقيق الأهداف وتطوير آليات الدمج وتحسينها.


