زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مصنع بدر 4 لشركة ليوني مصر في مدينة بدر لتصنيع الضفائر الكهربائية للسيارات. وخلال الجولة وقف أمام ماكينة تجميع العازل البلاستيكي محلية الصنع وتفقد منطقة تصنيع لوحات القيادة لسيارات BMW وMini Cooper من الفئتين الأولى والثانية. ثم تفقد منطقة تصنيع الضفائر المخصصة لأجزاء السيارات وتفقد أيضاً منطقة تصنيع ضفائر شحن بطاريات BMW الكهربائية للجيل الخامس. أدار رئيس الوزراء حواراً ودياً مع عدد من العاملين حول مؤهلاتهم ومرتباتهم ومدى رضاهم عن بيئة العمل.

أكد العمال فخرهم بالانتماء للشركة معبرين عن سعادتهم بزيارة رئيس الوزراء للمصنع. وشاهدوا نموذجاً لعربة نقل الخامات وخلال تفقده المنطقة المعزولة لإنتاج ضفائر شحن البطاريات لسيارات BMW الكهربائية للجيل السادس، كما اطلعوا على المخازن ورصيف تحميل المنتجات المصدرة. وأوضح المهندس شريف الدسوقي، رئيس مجلس إدارة ليوني مصر، أن مصنع بدر 4 يضم أحدث التقنيات وأنظمة إنتاج رشيقة ومستودعات ولوجستيات رقمية مهيأة بالكامل وتتماشى مع النظام التشغيلي العالمي لشركة ليوني. وأشار إلى أن وجود مناطق إنتاج نقية مخصصة لمكونات السيارات الكهربائية يعكس الرؤية المستقبلية وثقة العملاء في إمكانات الشركة.

المخطط المستقبلي والتوسعات

أشار الدكتور مدبولي إلى الأرض التي وقّعت الشركة عقدها مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية لإقامة مجمع صناعي جديد على مرحلتين. وتتضمن المرحلة الأولى مصنع بدر 5 المخطط دخوله الخدمة منتصف عام 2027، فيما تليها المرحلة الثانية بدر 6 ليصل إجمالي العاملين إلى نحو سبعة آلاف. وسيكون بدر 5 خطوة نحو مستقبل يعتمد على الأتمتة والتفاعل بين الإنسان والآلة. وبالتعاون مع لوكسشير نطور عمليات تصنيع معيارية آلية لزيادة الطاقة الإنتاجية ومنح موظفينا مهاماً أكثر تعقيداً في التشغيل والهندسة وقطارات السحب.

التزام الدولة والتطور الصناعي

وخلال الختام، أشاد مسؤولو الشركة بالحكومة وبجهود الجهات المعنية في تعزيز بيئة استثمارية أكثر كفاءة وشفافية، مع الإشارة إلى أن تطبيق نظام الشحن الرول أون رول أوف أسهم في تقليل أزمنة المناولة وخفض تكاليف اللوجستيات. وقبل مغادرته المصنّع، قدم رئيس الوزراء التهاني لقيادات ومسؤولي ليوني على التطور الملحوظ، وأكد استعداده لتذليل أية معوقات لإقامة التوسعات المقبلة لتعزيز الإنتاج والصادرات. ثم التقطت صورة تذكارية مع أعضاء مجلس الإدارة وعدد من العاملين.

شاركها.
اترك تعليقاً