تعلن الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد تشهد موجة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وأجواء شتوية ممطرة مع تحذيرات من ضربات البرق والرعد. ويتساءل كثير من المواطنين عن سبب حدوث البرق وخطورته. البرق ظاهرة طبيعية بصرية تظهر كشرارة كهربائية وتنشأ عن تفريغ مفاجئ وعنيف في مناطق الغلاف الجوي المشحونة، وغالباً ما يتشكل أثناء العواصف الرعدية.
أما الرعد فهو صوت موجة الصدمة الناتجة عن زيادة الضغط المفاجئ للجزيئات الغازية حين يكون التفريغ الكهربائي شديداً بين السحاب وبين جسم أرضي مشحون. ويرافق البرق موجات صوتية تصدر الرعد وتحدث عندما يمتد البرق وتتمدد الهواء الساخن حوله. وتقدر الفترة الزمنية بين وميض البرق وسماع الرعد بنحو ثلاثة ثوانٍ لكل كيلومتر واحد.
عوامل ظهور البرق والرعد
تحدث الظاهرتان نتيجة عدة عوامل وظروف جوية مختلفة. وتشمل هذه الظروف الرياح الشديدة، الأمطار الغزيرة، وتراكم الثلوج أو البرد. قد تؤدي العواصف الرعدية الشديدة إلى كوارث طبيعية مثل الأعاصير والفيضانات، وإن لم يصحبها هذه الظروف. يعرف البرق بأنه تفريغ هائل للشحنات الكهربائية التي تحملها الغيوم، ما يؤدي إلى توليد حرارة عالية في الهواء تصل إلى نحو 30,000 درجة مئوية وتوسع الهواء المصاحب، فينتج عن ذلك الرعد.
يرافق البرق صوت الرعد نتيجة تمدد الهواء الساخن وتوليده دويًا. وتقدَّر الفترة الزمنية بين وميض البرق وسماع الرعد بنحو ثلاث ثوانٍ لكل كيلومتر واحد. وتوضح هذه العلاقة بين الضوء والصوت مسار العاصفة وقوتها.


