إرشادات الوقاية من تقلبات الطقس

أعلنت وزارة الصحة والسكان أن التعرض للطقس البارد خارج المنزل أو داخله قد يؤدي إلى أعراض متنوعة ناتجة عن عدم قدرة الجسم على التكيف مع انخفاض درجات الحرارة وموجات البرودة. وتؤكد الوزارة ضرورة تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات البرد من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الطقس وعدم البقاء في البرد والرياح وتحت الأمطار لمدة طويلة. كما تشدد على حماية مختلف فئات المجتمع خاصة الأطفال وكبار السن وذوي المقاومة الأقل للبرد من التعرض المستمر للطقس القاسي.

وتشدد الوزارة على اختيار طبقات ملابس متعددة من النوع الثقيل مع لباس داخلي يمتص الرطوبة، ويجب أن تكون الملابس واقية من الرياح والماء، وتغيير الملابس المبللة بسرعة عند اللزوم. ضرورة الحفاظ على تدفئة الجسم من خلال ارتداء القبعات والقفازات والجوارب والقطع الواقية الأخرى عند الحاجة. كما تؤكد على أهمية التهوية الجيدة وعدم التواجد خارج المنزل لفترات طويلة في درجات حرارة منخفضة ورُبما أمطار أو عواصف.

لقاح الإنفلونزا ونصائح الوقاية

شددت الوزارة على ضرورة الحصول على لقاح الإنفلونزا، إذ يقلل من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا ويقي من التهابات الجهاز التنفسي البسيطة مثل النزلات. كما يساهم اللقاح في حماية الصحة العامة وتقليل الضغط على المستشفيات خلال فترات تفشي الفيروس. وتؤكد الوزارة على أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، إضافة إلى غسل اليدين وتعقيمهما بشكل متكرر للوقاية من العدوى الفيروسية بما فيها الإنفلونزا وكورونا.

وأوضحت الوزارة أنه يجب متابعة توقعات الطقس واتخاذ قرار الخروج بناء على تلك التنبؤات، والحرص على ارتداء طبقات متعددة من الملابس الثقيلة مع اختيار ملابس داخلية تمتص الرطوبة وتكون مقاومة للماء والرياح. وتؤكد على ضرورة استبدال الملابس المبللة في أسرع وقت ممكن، وتوفير حماية إضافية كالمعاطف الطويلة والقفازات والجوارب الدافئة، مع تغييرها بشكل منتظم عند اللزوم. وينصح بتخطيط الخروج وفق التوقعات وتجنب الأماكن المكشوفة في العواصف والطقس شديد البرودة.

شاركها.
اترك تعليقاً