ترأس المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً موسعاً للوحدة المختصة بوضع سياسات التعامل على الأراضي المضافة لعدد من المدن. أكد الوزير أن ملف تقنين الأوضاع من الملفات الهامة التي توليها الدولة اهتماماً كبيراً لحماية المواطنين والكيانات الموجودة بتلك الأراضي، ومنع الوقوع في معاملات غير سليمة. كما شدد على أهمية سرعة الانتهاء من ملف تقنين الأوضاع بالأراضي المضافة بهدف بناء مجتمعات عمرانية مخطط لها وتحقيق المستهدفات، مع متابعة دورية لموقف الأعمال الجاري تنفيذها. وأكد على الالتزام بخطة زمنية وتحديث النتائج باستمرار.
استعرض الاجتماع الموقف الحالي لمحاور العمل في مدن العبور الجديدة والشروق وسفنكس الجديدة و6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة والعلمين الجديدة وبورسعيد الجديدة سلام وغرب بورسعيد ودمياط الجديدة، حيث تضمنت المحاور موقف دراسة الطلبات المقدمة من المواطنين والكيانات الموجودة بالأراضي المضافة وموقفها المالي ومخططات الأراضي ومشروعات المرافق. كما تضمن العرض متابعة مستجدات الوضع التنفيذي وتقييم التقدم في هذه المحاور. وأكد الوزير أهمية سرعة الانتهاء من تقنين الأوضاع بالأراضي المضافة للوصول إلى مجتمعات عمرانية مخطط لها وتحقيق المستهدفات. جرى التطرق إلى التحديثات اللازمة ومستوى الالتزام بالجداول الزمنية المتوقعة للمشروعات المرافقة.
التوجيهات التنفيذية
أصدر المهندس شريف الشربيني حزمة من التكليفات لمسئولي الوحدة ورؤساء أجهزة المدن. وقد حث على استغلال الأراضي المطلة على المحاور الرئيسية والاستعانة بأفضل الخبراء لوضع التخطيط للأراضي المضافة وزيادة معدلات دراسة الطلبات وإعلان النتائج. كما أمر بوضع آليات واضحة وخطة محددة لكل مدينة فيما يخص التقنين، وإعداد دراسة شاملة تتضمن جداول زمنية لأعمال المرافق وتكلفتها وتقييم موقف الأراضي التي لم يتقدم بشأنها أي طلب وتضييق البرامج الزمنية للانتهاء من ملف التقنين وتعميم نموذج موحد لعرض الموقف الحالي والمستقبلي. ودعا إلى رصد التحديات ووضع الحلول والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية واستعجال الإجراءات، مع العمل بشكل مرحلي في أعمال ترفيق الأراضي وتوفير الخدمات بعد الانتهاء من المخططات التفصيلية.


