يتطلب علاج مرض الكبد الدهني عادة اتباع نظام غذائي شامل وتغييرات في نمط الحياة، وغالباً ما يكون ذلك تحت إشراف طبي. يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في دعم صحة الجسم وصحة الكبد كما أشارت مصادر صحية موثوقة مثل موقع Oshsner Health وDeepa Hospital. تؤكد هذه المعطيات أن تغييرات نمط الحياة مع متابعة طبية تساهم في تحسين حالة الكبد وتخفيف الدهون فيه.
المشروبات الداعمة لصحة الكبد
القهوة السوداء: تشير الأبحاث إلى أن شربها بانتظام من العادات المفيدة لصحة الكبد. تحتوي مضادات الأكسدة مثل حمض الكلوروجينيك والكافيين على خصائص تقلل الالتهاب وتحد من تراكم الدهون في الكبد. هذه العوامل قد تساهم في خفض مخاطر تليف الكبد عند الالتزام بنمط استهلاك معتدل. ينبغي تجنب إضافة السكر أو المكونات عالية السعرات.
الشاي الأخضر: غني بمضادات الأكسدة المعروفة باسم الكاتيكينات. يساعد على تعزيز حرق الدهون، وتخفيف الالتهاب، وخفض مستويات إنزيمات الكبد الضارة. ينبغي اختيار جرعات مناسبة وتجنب مستخلصات عالية الجرعة التي قد تكون مرهقة للكبد.
عصير الشمندر: يساعد النترات والبيتالينات فيه على تنشيط إنزيمات الكبد لإزالة السموم وتحسين تدفق الدم. كما يدعم تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بمشاكل الكبد. تنصح المصادر بالاعتدال في الكمية وجودة العصير لتحقيق الفائدة المرجوة.
عصير الليمون: يحتوي على مركبي د-ليمونين وفيتامين ج، وهما يعززان نشاط إنزيمات الكبد ويساعدان في إزالة السموم وتكسير الدهون. هذا التحفيز ينير وظائف الكبد ويدعم توازن الدهون في الجسم. ينصح بإدخاله ضمن نظام غذائي متوازن وبكميات مناسبة.
الزنجبيل: يتمتع بخواص مضادة للالتهابات تساعد في تقليل الالتهاب الكبدي وتحسين أيض الدهون. يمكن إضافته كجزء من المشروبات أو الأطعمة مع مراعاة الحصة اليومية. ينصح باستشارة الطبيب إذا كانت هناك حالات طبية أو أدوية قد تتفاعل مع الزنجبيل.


