تُبرز تقارير صحيفة تايمز أوف إنديا أن الزعفران من أغلى التوابل في العالم ليس فقط لطعمه ولونه الذهبي الساحر، وإنما أيضًا لقيمته الصحية الهائلة. وتشير إلى أن مركبات فعالة مثل الكروسين والسافرانال تلعب دورًا مهمًا في تحسين المزاج وزيادة هرمونات السعادة في الدماغ. وتوضح أن تناول الزعفران بانتظام قد يساعد في تخفيف الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط وتخفيف التوتر والقلق، وتحسين جودة النوم. وبذلك يصبح خيارًا طبيعيًا لدعم الصحة النفسية.
الفوائد النفسية للمزاج والوظائف العقلية
يُعد الزعفران من التوابل القادرة على تعزيز القدرات الإدراكية، فقد أظهرت أبحاث دور المركبات الفعالة فيه في تحسين الذاكرة وزيادة التركيز ودعم صحة الخلايا العصبية. كما أنه مضاد أكسدة قوي، ما يجعله فعالًا في الحماية من أمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر. وبذلك يساهم في تعزيز الأداء الذهني على المدى الطويل.
الهضم والمناعة
إضافة الزعفران للطعام يهدئ المعدة، ويخفف الغازات والانتفاخ، كما يساعد في تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء وتقليل الالتهابات التي تصيب الجهاز الهضمي. وتساعد مضادات الأكسدة فيه على تقوية الجهاز المناعي وحماية الخلايا من التلف. ويمثّل ذلك دعمًا للصحة العامة ومناعة الجسم ضد العدوى.
الصحة الجنسية
لا يقتصر أثر الزعفران على الصحة العامة فقط، بل يمتد إلى الصحة الجنسية. وتشير الدراسات إلى أنه يزيد الرغبة الجنسية ويحسن تدفق الدم، كما يعزز الأداء لدى الرجال ويرفع الاستجابة الجنسية لدى النساء. وتكون النتائج أكثر وضوحًا مع الاستخدام المنتظم ضمن النظام الغذائي المتوازن.


