تطرح فواكه غنية بالألياف كخيار هام لتخفيف الإمساك، فهذه الألياف تساعد على زيادة حجم البراز وتسهيل مروره في الجهاز الهضمي. تحتوي عدة أنواع من هذه الفاكهة مزيجاً من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان التي تدعم حركة الأمعاء الصحية. توضح المراجع أن إدراجها ضمن النظام الغذائي الشتوي مع شرب الماء الكافي وممارسة نشاط بدني منتظم يعزز النتائج المرجوة.

تشير أمثلة شائعة إلى أن التفاح والكمثرى والبرتقال والتوت من بين الخيارات التي ترفع استهلاك الألياف وتخفف الإمساك بشكل ملحوظ. كما أن الاختيار الواعي للألياف مع ترطيب الجسم يساهم في تحسين الراحة الهضمية وتقليل أعراض الإمساك المتكرر. وتؤكد المصادر على ضرورة استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ظهرت علامات أخرى تستدعي الفحص الطبي.

النعاس بعد القهوة

توضح المصادر أن القهوة رغم كونها منبّهة قد ترتبط بالنعاس لدى بعض الأشخاص بسبب اختلاف استجابتهم للكافيين. يشير الشراح إلى أن الكافيين قد يحفز اليقظة ثم يتلاشى تأثيره بسرعة، وهو ما قد ينتج عنه شعور بالتعب لاحقاً. كما أن الاستهلاك في أوقات غير مناسبة أو قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم يؤثر على اليقظة خلال النهار.

تشير النتائج إلى أن العوامل الفردية مثل العمر والوزن والصحة العامة قد تلعب دوراً في استجابة الجسم للكافيين. يرى البعض أن مستوى الكافيين في الدم قد يرتفع ثم ينخفض بسرعة، ما يترك آثار تعب متكررة. توصي المصادر بمراقبة توقيت آخر كوب وتجنب الإفراط، خاصة قبل النوم، لضمان نوم جيد في الليل.

شاركها.
اترك تعليقاً