أعلن اللواء نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الأكاديمية أن إجمالى عدد المتقدمين لالتحاق بكلية الشرطة بلغ 48 ألفاً و63 طالباً. وأوضح أن منهم 26 ألفاً و262 طالباً من الثانوية العامة، و13 ألفاً و828 طالباً من الحاصلين على ليسانس الحقوق، و6 آلاف و900 من الحاصلين على المؤهلات الجامعية، و1,073 من الحاصلات على بكالوريوس التربية الرياضية. وأشار إلى أن أعداد المتقدمين من الثانوية العامة بلغت 23,288، ومن الأزهرية 1,648، ومن الحاصلين على الثانوية الأجنبية 301، والدبلومة الأجنبية 1,001، ومن مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا 24. كما أضاف أن التوزيعات الجغرافية شملت 11,243 من المنطقة المركزية و21,841 من الوجه البحري و13,675 من الوجه القبلي و1,304 من محافظات القناة وسيناء.
الإجماليات والكشف والقبول
وبالنسبة للمتقدمين من ليسانس الحقوق، فعددهم 13 ألفاً و828 طالباً، منهم 11 ألفاً و432 طالباً و2,396 طالبة. بلغ عدد المتقدمين من الحاصلين على بكالوريوس التربية الرياضية 1,073 طالبة. أشار إلى أن إجمالى المتقدمين للكشف الهيئة هذا العام بلغ 16,978 طالباً، وأن المستهدف قبولهم منهم بلغ 2,757 طالباً. وأضاف أنه من بين هؤلاء المستهدفين يوجد 1,000 طالب من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة وما يماثلها، و1,550 من الحاصلين على ليسانس الحقوق، و50 طالبة من الحاصلين على بكالوريوس التربية الرياضية، و221 من الحاصلين على المؤهلات الجامعية.
وأوضح أنه تم الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الحاسب الآلي في إجراء الاختبارات ورصد نتائجها. وقامت الأنظمة بترتيب الطلاب وفق أعلى مجموع درجات الاختبارات ثم قبول العدد المستهدف آلياً دون تدخل بشري. وأكد أن ذلك الإجراء يضمن الشفافية والدقة في اختيار الدفعة الجديدة.
تُعد أكاديمية الشرطة من أقدم المؤسسات التعليمية الأمنية في مصر والمنطقة العربية وتاريخها يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر. شهدت خلال عقود عدة تطويراً مستمراً في مناهجها التعليمية والتدريبية لمواكبة المتغيرات الأمنية والتكنولوجية. وتضم الأكاديمية كليات ومعاهد تهدف إلى إعداد ضباط مؤهلين علمياً وبدنياً وثقافياً قادرين على حماية الأمن وصون مقدرات الوطن.
وتحرص وزارة الداخلية من خلال أكاديمية الشرطة على غرس قيم الانضباط والولاء والانتماء في نفوس الدارسين. كما تسعى إلى إكسابهم المهارات العلمية والعملية اللازمة لأداء رسالتهم الوطنية بكفاءة واقتدار في إطار استراتيجية لتحديث منظومة العمل الأمني وتعزيز الثقة بين الشرطة والمواطنين. وتُسعى هذه الجهود إلى توفير أمان واستقرار للمجتمع.


