اعتذار وتوضح الوضع
أعلن وزير الصحة البريطاني ويس سترينينغ اعتذاره للمرضى مع بدء إضراب الأطباء المقيمين. أشار إلى أن الحكومة بذلت كل ما في وسعها لتجنب الإضراب، ووصف الوضع بأنه يأتي في أسوأ وقت لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، خاصة مع موسم الإنفلونزا وتفشي السلالة ك. وأوضح أن الإضراب بدأ في الساعة السابعة صباحًا من يوم الأربعاء، وهو الإضراب الرابع عشر للأطباء المقيمين منذ 2023. وشدد على أن الحكومة تركز كامل جهدها لضمان استمرار NHS خلال الأيام الخمسة المقبلة.
أعلن أن الحكومة عقدت اجتماعًا مع ممثلي الجمعية الطبية البريطانية أمس الثلاثاء لبحث إمكانية تفادي الإضرابات حتى اللحظات الأخيرة، لكنها لم تقنع الجمعية بالتفاوض أو بتأجيل الإضرابات إلى يناير. وأوضح أن عددًا من الأطباء المقيمين أقاموا خط اعتصام أمام مستشفى سانت توماس في لندن مع بدء الإضرابات في أنحاء البلاد. وأوضح الأطباء أنهم يناضلون من أجل تحسين الأجور وظروف العمل وتوفير أماكن تدريب جديدة.
التكاليف والجهود الحكومية
وتُقدّر هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن الإضراب سيكلف NHS نحو 250 مليون جنيه إسترليني على مدى خمسة أيام. وقالت الحكومة إنها عقدت اجتماعَين مع ممثلي الجمعية الطبية البريطانية أمس الثلاثاء لبحث إمكانية تفادي الإضرابات حتى اللحظات الأخيرة. وأضاف أن مناقشات بناءة جرت، لكنها لم تقنع الجمعية بالتفاوض أو بتأجيل الإضرابات إلى يناير. وأشار إلى أن الإضرابات ستؤثر على الخدمات وتزيد الضغط على النظام الصحي خلال موسم الإنفلونزا.
وقد أطلقت بعض السيارات المتجهة إلى جسر وستمنستر أبواقها تضامنًا مع الأطباء. وزارهم صباح الأربعاء زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين. وذكر الأطباء أنهم يناضلون من أجل تحسين الأجور وظروف العمل وتوفير أماكن تدريب جديدة. كما شكّل عدد من الأطباء المقيمين خط اعتصام أمام مستشفى سانت توماس في لندن مع بدء الإضرابات في أنحاء البلاد.


