يؤكد خبراء الصحة النفسية أن تعليم الإتيكيت ليس مجرد قواعد للمائدة بل أسلوب حياة يعزز الصحة النفسية ويكوّن شخصية متزنة. يساعد الإتيكيت في إظهار الاحترام والتقدير والتعاطف مع الآخرين في مواقف يومية مختلفة. كما يتيح إطارًا لتحديد الحدود الشخصية وحدود الآخرين، وهو ما يخفف الإحساس بالضغط ويعزز التفكير الإيجابي عند التفاعل مع الآخرين.
علاقة الإتيكيت بالصحة النفسية
يرى المختصون أن الإتيكيت يساهم في تحسين السلوك الاجتماعي وحسن التصرف، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية. يعزز ممارسة السلوك اللائق الثقة بالنفس ويقلل التوتر عند مواجهة مواقف صعبة. كما يساعد في تنظيم السلوك اليومي من خلال اختيار الكلام المناسب وتوخي الهدوء في الحديث والطعام والجلوس.
متى يمكن تعلم فن الإتيكيت
يشير الأخصائيون إلى أن الأثر النفسي لتعلم الإتيكيت يظهر فورًا نتيجة الممارسة العملية. يفضل أن يبدأ تعلّمه من مرحلة رياض الأطفال ويمتد حتى الجامعة، مع وجود مساحة لتعلمه لكبار السن دون عوائق. ويحمل الإتيكيت قيمة تعليمية عالية؛ فهو يسهم في بناء شخصية إيجابية وواثقة بالنفس وقادرة على ضبط الانفعالات عند التعامل مع الآخرين.
فوائد الإتيكيت في الحياة اليومية
يمنح الإتيكيت الفرد فهم المهارات الحياتية والاجتماعية وحسن التصرف مع أي سلوك، ما يعزز التواصل الفعّال وبناء العلاقات بشكل بنّاء مع الآخرين. كما يسهم في احترام القوانين الاجتماعية وتحسين الذكاء الاجتماعي. وتساعد هذه القيم على تقليل النزاعات والتوتر وتطوير سلوك سليم في المواقف المتعددة.


