توفيت النجمة سمية الألفي في إحدى مستشفيات المهندسين بعد صراع طويل مع المرض. كانت لها مسيرة فنية غنية حملت رسائل إنسانية مهمة وتركت أثرًا عميقًا في جمهور عريض. تميّزت أدوارها بقربها من قضايا الإنسان وتفاصيله الحسية، فكانت جزءاً من جيل تربّى على الدراما المصرية الجميلة. يظل إرثها الفني حاضراً في أعمال كثيرة ومشاهد ارتبطت بوجدان الجمهور العربي.
قصة الحب مع فاروق الفيشاوي
كانت سمية الألفي من بين قصص الحب المعروفة في الوسط الفني مع فاروق الفيشاوي، وظلت العلاقة محور حديث الجمهور حتى بعد الانفصال. استمرت في التذكير بقصة حبهما قبل رحيلها بفترة، ما أثار تساؤلات عن مدى قدرة البعض على تجاوز علاقة عاطفية. تشير معالجة نفسية إلى أن النساء غالباً ما يبقين عالقات في العلاقات السابقة ويعبرن عن غضب تجاه الشريك السابق، وقد يخوضن صراعاً داخلياً يجعل الذكرى مستمرة أو يتذكرن اللحظات الجميلة فقط. كما يلاحظ أن هذه الظواهر ليست حصرية للنساء فهناك رجال أيضاً يجدون صعوبة في التخلي عن علاقاتهم القديمة.
أثر الألم وعدم التجاوز
يؤكد الاختصاصيون أن ترك العلاقة، سواءً عملياً أو عاطفياً، يترك آثاراً مؤلمة تظل حاضرة في النفس. يصفون أن الشعور بأن المتوافرة ليس الاختيار الأول قد يعزز الإحساس بالنقص ويعيد إنتاج الألم داخل الشخص. في هذا السياق يتحدثون عن أن بعض الأشخاص يحافظون على التواصل العاطفي مع الماضي عبر الذاكرة أو عبر الحديث عن اللحظات الجميلة. لذا لا يكفي الانتقال إلى علاقة جديدة لإعادة التوازن، بل يحتاج الأمر إلى معالجة الجروح العاطفية وفتح باب للسلام الداخلي.


