أعلنت وزارة السياحة والآثار أن مركب خوفو الثانية نُقل من موقع ترميمه إلى قاعة العرض داخل المتحف الكبير لاستكمال إعادة تركيبه أمام الزوار. أجرى فريق الترميم استخراج 1,650 لوحاً خشبياً شديد التدهور من المركب وتحت إشراف خبراء مصريين وشركاء يابانيين، ثم جرى نقل الألواح إلى أقسام الترميم المخصصة لاستكمال التأهيل وفق منهج علمي دقيق. تخطيط العمل يهدف إلى عرض أجزاء المركب تدريجيًا أمام زوار المتحف مع الالتزام بأعلى معايير الصيانة والحفظ. تؤكد الخطوات الجارية أهمية المشروع كدليل حي على تقنيات الترميم العضوي المتقدمة المستعملة في حفظ المركبات الأثرية.

إجراءات ترميم مركب خوفو الثانية

أجرى فريق الترميم تفكيك الألواح وإعدادها لإعادة تركيب مركب خوفو الثانية كجزء من عمل متسلسل يهدف للحفظ والتوثيق. تشرف على هذه الأعمال مجموعة من الخبراء المصريين وتعاونوا مع شركاء يابانيين لضمان تطبيق أعلى معايير الترميم العضوي. تركز المراحل على ترميم كل قطعة بشكل منفرد قبل إدراجها في عملية التجميع اللاحقة. تمت مراجعة خطوات النقل والتأهيل وفق خطة علمية محكمة لضمان سلامة القطع أثناء العرض.

سيتيح GEM للزوار لأول مرة متابعة عملية جمع مركب خوفو الثانية خطوة بخطوة داخل قاعة العرض، حيث يتم تجميع الألواح وتركيبها تدريجيًا ليظهر المسار الفني لعمليات الترميم. تمثل هذه التجربة عرضاً فريداً يجمع بين الجوانب البحثية والتقنية ويعزز فهم الجمهور لجهود حفظ القطع الدقيقة. يقود تنفيذ هذا العمل فريق من الخبراء المصريين مع شركاء يابانيين، وتُوثّق كل خطوة لضمان الشفافية والدقة في العرض. ومن المتوقع أن توفر هذه المحاكاة والتجربة التفاعلية رؤية حية لكيفية إعادة بناء المركب تحت إشراف المتخصصين.

عرض مركب خوفو الأولى والمركبين معاً

ولأول مرة في التاريخ سيعرض المركبان الملكيان بجانب بعضهما داخل المتحف الكبير، وقد أُكملت إجراءات نقل مركب خوفو الأولى إلى المتحف لتكون جاهزة للعرض وفق أعلى المعايير العلمية. تعزز هذه الخطة وجودهما معاً مركزاً تاريخياً يتيح للزوار فهم خطوات الاكتشاف والنقل والترميم وأثرهما في حفظ التراث. يساهم العرض المشترك في توفير صورة كاملة عن الملك خوفو والمهندس الذي صمم الهرم والعمال الذين شاركوا في بنائه.

شاركها.
اترك تعليقاً