أعلن مصدر مسئول في ميناء رفح البري أن الشاحنات ضمن قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة، رقمها 101، تحمل مختلف المستلزمات الغذائية الأساسية إضافة إلى مساعدات إغاثية تشمل الأغطية والبطاطين والخيام الإيوائية، فضلاً عن شاحنات محملة بمشتقات المواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع. وأشار المصدر إلى أن القافلة دخلت عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرَم أبو سالم تمهيداً لإدخالها إلى غزة. ويُنتظر أن تسهم هذه القافلة في تلبية احتياجات أساسية لسكان القطاع مع استمرار الظروف الإنسانية المعقدة.

تفاصيل القافلة ومحتوياتها

أعلنت الجهة المنظمة أن قافلة زاد العزة أُطلقت من مصر إلى غزة في 27 يوليو الماضي وتضم آلاف الأطنان من المساعدات التي تَنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائي والدقيق وألبان أطفال ومستلزمات طبية وأدوية علاجية، إضافة إلى أطنان من الوقود. وتوضح التصريحات أن الهدف الأساسي هو دعم تشغيل المرافق الحيوية وتخفيف أعباء السكان في القطاع. وتؤكد الجهة المنظمة أن النقل تم تنظيمه عبر آليات وطنية بمشاركة نحو 35 ألف متطوع.

التحديات والقيود الإسرائيلية

أغلقت قوات الاحتلال المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف دائم. ونُقلت تقارير إلى استمرار القصف الجوي والتوغل البري في مناطق متفرقة من القطاع. كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار. وفي مايو، أُدخلت كميات محدودة من المساعدات عبر آلية تقودها شركة أمنية أمريكية رغم رفض الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية لتلك الآلية.

آلية وطنية لتنسيق المساعدات

ويمثل الهلال الأحمر المصري آلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023. ولا يزال ميناء رفح البري مستمراً في جاهزيته لاستقبال القوافل وتسهيل إدخال المساعدات عبر نحو 35 ألف متطوع. وتواصل الجهات المعنية متابعة الترتيبات لضمان وصول الأغراض إلى المستفيدين وفق آليات دولية معتمدة.

شاركها.
اترك تعليقاً