تعلن هيئة الصحة المتخصصة عن مجموعة من المشروبات غير المتوقعة التي قد تساهم في تخفيف الصداع الشديد بجانب الأدوية عند الحاجة. وتوضح أن تأثير هذه المشروبات قد يختلف بين الأفراد، لذا يُنصح بتجربتها تدريجيًا وبالتزام بالحذر. وتؤكد أهمية قراءة النشرات الدوائية واستشارة الطبيب قبل استخدامها، خاصة لدى المرضى المزمنين أو النساء الحوامل.
مشروبات مقترحة لتخفيف الصداع
يُبرز شاي الزنجبيل كعلاج عشبي فعال في تخفيف الصداع، وتذكر المصادر أن له قدرة قد تقارب بعض الأدوية في تخفيف أعراض الشقيقة. كما يُعد شاي النعناع خياراً مفيداً بفضل خصائصه المهدئة ورائحته المنعشة، ويفيد المنثول الموجود فيه كمرخٍ للعضلات ليخفف التوتر المصاحب للصداع. يُنصح بتناوله دافئاً لتسهيل امتصاص مكوناته.
يحتوي شاي الأقحوان على البارثينوليد، وهو مركب يساهم في تقليل تشنجات العضلات ومنع انقباض الأوعية الدموية. تشير النتائج إلى أن له دوراً في تخفيف أعراض الصداع لدى بعض المتضررين. ينصح باستشارة الطبيب قبل اعتماده كخيار رئيسي، خاصة في وجود أمراض مزمنة.
يحتوي لحاء الصفصاف على الساليسين، مركب كيميائي مشابه للأسبرين. يُستخدم تاريخياً كعلاج للآلام والصداع وربما يساعد في تخفيف الألم. يجب الانتباه إلى وجود حساسية من الأسبرين أو تداخلات مع أدوية أخرى، واستشارة الطبيب مطلوبة.
يُستخدم القرنفل كعلاج تقليدي لتسكين أنواع مختلفة من الألم بما فيها الصداع. يحتوي على مركبات قد تسهم في التخفيف، وهو متوفر كشاي دافئ. ينصح باستشارة الطبيب قبل الاستعمال عند وجود أمراض مزمنة أو الحمل.
تدعم الدراسات سريرية قدرة شاي الليمون الدافئ على تخفيف شدة الألم وتقليل مدة الصداع. يضيف الليمون انتعاشاً منشطاً للمزاج أثناء الصداع. ينصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الألم أو تكرر بشكل متكرر.
تحذر المصادر الصحية من الاعتماد على هذه المشروبات كبديل للعلاج الطبي عند صداع شديد ومُستمر. يجب قراءة النشرات الدوائية بعناية والتأكد من التوافق مع الأدوية الأخرى قبل الاستخدام. لا يجوز استخدامها من قبل النساء الحوامل أو المصابين بأمراض مزمنة دون استشارة الطبيب.


