تشهد الأسواق المصرية في مطلع العام الميلادي الجديد استقرارًا في أسعار الحديد، بعد أن سجل انخفاضًا بنحو 4 آلاف جنيه خلال الشهر الماضي. وتتابع الأسواق خلال الشهر الجاري تحديد السعر الجديد للطن في ظل متابعة مستمرة من مقاولين ومستهلكين، خاصة مع أهمية الحديد كأحد المكونات الأساسية في قطاع مواد البناء. وتظل هذه التطورات في حركة الإنشاءات وتبقى الأسعار محور اهتمام السوق نظرًا لدورها في التخطيط للمشروعات.

اتجاهات الأسعار الحالية

وتتراوح أسعار طن الحديد لدى المصانع بين 35 ألف جنيه و37 ألف جنيه، وتصل إلى المستهلك مع زيادة تقارب ألف جنيه حسب المحافظة ونوع الشركة. ومن جهة أخرى، أشارت التغيرات الأخيرة إلى تراجع بنحو 4 آلاف جنيه، وهو ما انعكس في استقرار أسعار البيع لدى الموزعين بين 35,200 و37,000 جنيه للطن. وقد أعلنت مصانع رئيسية عن أسعارها مثل عز 34,800 جنيه، بشاي 34,600 جنيه، المصريين 35,500 جنيه، الجارحي 32,400 جنيه. وتظل هذه القيم عرضة للاختلاف حسب منطقة التوزيع وطبيعة المصنع ونوع الشركة وتكاليف النقل.

حالة السوق لدى الموزعين

ويُظهر متوسط سعر الحديد لدى بعض الموزعين في المحافظات نحو 35 ألف جنيه للطن، مع فروقات طفيفة تعود لاختلاف الأسعار الشهرية ونطاق التوزيع. ويرجع استقرار السعر إلى التراجع السابق الذي بلغ نحو 4 آلاف جنيه، ما أدى إلى تقليل الفوارق بين سعر المصنع والسعر المعلن للمستهلك. ويؤكد الخبراء أن الحديد يبقى من أهم المواد الخام في البناء، وأن استقراره ينعكس مباشرة في حركة التشييد والإنشاءات خلال الفترة الراهنة.

شاركها.
اترك تعليقاً