تعلن المدربة الصحية فيكتوريا ريبا عن توقعات لعالم اللياقة في 2026 تتجه نحو أساليب حياة أكثر لطفًا وذكاءً وشمولية. وفق ما أوردته صحيفة دايلي ميل، سيكون تعريف التمرين في العام الجديد من خلال مفهوم «المنطقة الصفرية» الذي يعتمد على جلسات قصيرة ومنخفضة الشدة مثل التمدد والبيلاتس واليوغا العلاجية. وتؤكد ريبا أن هذه الأنشطة ستتحول إلى عنصر أساسي في الروتين اليومي لقطاعات واسعة من الناس. كما ترى أن التحول يغير فلسفة التمرين من مبدأ ‘لا نتيجة من دون ألم’ إلى حركة منتظمة وقابلة للتحمل على المدى الطويل.
يرجع هذا التحول جزئيًا إلى الاهتمام بالأدوية الهرمونية لفقدان الوزن من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك وويغوفي. أسهمت هذه الأدوية في إعادة توجيه أهداف اللياقة نحو الحفاظ على الكتلة العضلية، خاصة أن فقدان العضلات يُعد من الآثار الشائعة المرتبطة باستخدامها. لذا باتت التمارين منخفضة الشدة أكثر أهمية للحماية من فقدان العضلات أثناء الاعتماد على هذه الأدوية. كما يرى الخبراء أن الحفاظ على العضلات يعزز التمثيل الغذائي ويساعد في التعافي.
النهج الجديد في الحياة اليومية
تعيد هذه الرؤية تشكيل سلوكيات الحركة اليومية، وتبرز قيمة المشي كتمرين منتظم وفعّال. ويرتبط ذلك بنمط مثل تمرين «12-3-30» الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي. يعتمد التمرين على ضبط جهاز المشي عند ميل 12% وسرعة 3 أميال في الساعة لمدة 30 دقيقة. ويؤكد المؤيدون أن هذا الأسلوب يحقق فائدة عالية مع جهد متواضع ويقلل من متطلبات التمرين الشاق.
ومن المتوقع أن يحظى استخدام الأجهزة المنزلية متعددة الاستخدامات بإقبال أكبر لأنها تدمج التمارين مع جداول الحياة اليومية. وتدعم هذه الأدوات أنظمة تتبع النوم والصحة الذكية، بما في ذلك الخواتم الذكية التي تقيس مراحل النوم وتقييم الاستشفاء. كما تشير ريبا إلى أن مستقبل الصحة سيتجه نحو تخصيص أكثر وتوجيه برامج تغذية ومسارات تدريب وفق الاستجابة الفردية. كما ترى أن إضافة مكملات البروتين إلى روتين القهوة الصباحي جزء من هذا التوجه نحو الرعاية المتكيفة.
التقنيات والدعم الصحي المستقبلي
تختتم ريبا بأن الأهداف الصحية ستتركز في بناء عضلات قوية وتحسين الصحة الأيضية وتسريع التعافي، وليس فقط حرق السعرات. وتؤكد أن الهدف أصبح أكثر استدامة وتكاملًا مع الحياة اليومية بفضل المرونة في الخطط التدريبية والتغذوية. ويعكس هذا التوجه تغيرًا واضحًا في تفضيلات الناس خلال 2026، مع تعزيز قدرة الأفراد على الحفاظ على صحتهم بشكل طويل الأمد.


