فهم ألم الزائدة الدودية

يبدأ ألم الزائدة الدودية عادة بشكل مفاجئ ويزداد خلال ساعات إلى أيام. ينتقل الألم من قرب السرة إلى أسفل الجهة اليمنى من البطن في المراحل المبكرة، وفي بعض الحالات يظهر كألم مشابه للغازات. تزداد الحالة مع العطس أو السعال أو التنفس العميق أو الضغط على البطن، وتُعد هذه علامة بلومبرغ. قد تشتد الأعراض خلال ساعات إلى يومين وتزداد فرص الانفجار إذا لم يتم التدخل. ترافق الألم أحياناً أعراض مثل فقدان الشهية، القيء، والحمى مع انتفاخ البطن وعدم إخراج الغازات.

أعراض الزائدة الدودية عند البالغين

أولاً قد يظهر الألم في منطقة حول السرة قبل أن يتركز في الجانب الأيمن السفلي من البطن. ثم تزداد شدته تدريجيًا مع مرور الوقت وتنتشر آلامه إلى أسفل البطن. تشمل الأعراض الأخرى فقدان الشهية، والغثيان، والقيء، والحمى، وانتفاخ البطن، وعدم القدرة على إخراج الغازات. تنبه إلى أن انفجار الزائدة الدودية قد يحدث خلال فترة تتراوح بين 24 و72 ساعة من بدء الأعراض، لذا فالتدخل الطبي المبكر يقلل مخاطر المضاعفات.

أعراض الزائدة الدودية عند الأطفال

يعاني الأطفال أيضاً من ألم حول السرة أو في الجانب الأيمن مع احتمال الغثيان والقيء والحمى. تشير بعض الدراسات إلى أن جزءاً من الأطفال يعانون من أعراض غير محددة في البداية، لذا تتطلب الحالة تقييمًا طبيًا فوريًا لضمان التشخيص الصحيح. قد يصعب تفسير الأعراض لدى الأطفال في بعض الحالات، وتزداد أهمية الانتقال للمستشفى عند استمرار الألم أو تفاقمه. يتطلب الأمر متابعة طبية دقيقة لتحديد الحاجة إلى التدخل الجراحي وتخفيف المخاطر.

متى يجب زيارة الطبيب؟

توجه إلى الطبيب أو قسم الطوارئ في حال بدأ ألم البطن بشكل حاد وتفاقم سريعاً خاصةً مع وجود حمى أو قيء. تعتبر الزائدة الدودية حالة طارئة قد تنفجر وتسبب مضاعفات خطيرة، لذا يجب تقييم الألم فوراً وعدم تأجيله. إذا استمر الألم بشكل شديد أو ازداد خلال ساعات قليلة، فاسعى للحصول على الرعاية الطبية على الفور. تجنب التأخير في العلاج لاستئصال الزائدة قبل الانفجار لضمان أفضل نتائج العلاج.

شاركها.
اترك تعليقاً