أعلن الدكتور جمال شعبان، أستاذ أمراض القلب والعميد السابق لمعهد القلب القومي، أن النصيحة التي يوجهها هي الأهم مع بداية عام 2026. وأوضح أن تأثيرها لا يقتصر على المظهر الخارجي أو الحالة النفسية فقط، بل يمتد ليشمل الصحة العامة وحياة الإنسان كاملة. أشار إلى أن الرسالة جاءت ضمن رسالة إنسانية حظيت بتفاعل واسع عندما نشرها في مقطع فيديو على صفحته الرسمية على فيسبوك. ودعا إلى اعتبار هذه النصيحة أساسًا لحياة أكثر اتزانًا وصحة في العام الجديد.

أثر التوتر على الصحة

أوضح خلال مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك أن الاستمرار في حمل الهموم والزعل داخل القلب يمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة، خاصة صحة القلب. وأضاف أن كثيرًا من المشكلات الصحية تبدأ من الضغط النفسي قبل أي سبب عضوي. وأشار إلى أن التخلص من الزعل ليس ضعفًا أو تجاهلًا، بل هو قرار واعٍ لحماية الجسد والعقل. أبرز أن كبت المشاعر السلبية يرهق القلب أكثر مما يتوقعه البعض.

ذكر أن كثيرين يركزون في بداية كل عام على المظهر الخارجي ويتجاهلون ما يجري داخليًا، وهذا يجعل القلب المتعب من الزعل غير قادر على منح صاحبه حياة مستقرة أو صحة جيدة. وأكد أن عام 2026 يجب أن يكون عامًا للتخفف لا التحميل، وأن تنقية القلب من الغضب والهموم خطوة أساسية لحياة أطول وأكثر راحة. ودعا الجميع إلى اختيار السلام النفسي حفاظًا على صحتهم ومستقبلهم.

شاركها.
اترك تعليقاً