أعلن فريق البحث في دراسة جديدة أن استعادة مستوى جزيء طاقة خلوي مركزي في الدماغ أسهم في عكس علامات مرض الزهايمر في نموذج فئران التجارب، بما في ذلك التغيرات الدماغية والتدهور المعرفي. وأوضح الفريق أن تحليل أنسجة بشرية مصابة بالزهايمر إلى جانب أدمغة فئران أظهر انخفاضاً كبيراً في مستويات NAD+. وتبيّن أن NAD+، وهو جزيء أساسي لإنتاج الطاقة وصيانة الخلايا، ينخفض عادة مع التقدم في العمر مما يقلل قدرة الخلايا على أداء وظائفها الحيوية.
انخفاض NAD+ وتأثيره
يشير تحليل أنسجة بشرية مصابة بالزهايمر إلى انخفاض ملحوظ في NAD+، وهو جزيء أساسي لإنتاج الطاقة وصيانة الخلايا. ويبيّن البحث أن انخفاض NAD+ يرتبط بتراجع قدرة الخلايا العصبية على توليد الطاقة اللازمة. كما يلمح إلى أن انخفاض NAD+ يفاقم ضعف وظائف الخلية مع التقدم في العمر.
دور NAD+ في الدماغ
وأشار الدكتور تشارلز برينر إلى أن الدماغ يستهلك نحو 20% من طاقة الجسم ويحتاج NAD+ لإنتاج الطاقة وإصلاح الحمض النووي. وأضاف أن NAD+ ضروري لتكيف الخلايا العصبية مع الضغوط الفسيولوجية ودعم الوظائف المرتبطة بالصحة الدماغية. وتؤكد هذه الرؤية أن NAD+ يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة الدماغ وربما يفتح مساراً لعلاجات مستقبليّة.
آفاق مكملات NAD+
تشير الأبحاث إلى أن مكملات NAD+ قد توفر دعماً للدماغ في حالات مثل الزهايمر ومرض باركنسون، إضافة إلى تعزيز توسع الشعيرات الدموية. وتفتح هذه النتائج آفاق لعلاجات جديدة تستهدف استعادة الطاقة الخلوية وتحسين صحة الدماغ على المدى الطويل. كما تعكس النتائج أن NAD+ يمثل محوراً أساسياً للدراسة المستقبلية في تعزيز وظيفة الدماغ.


