أعلنت البيانات أن إجمالي الثروة الأمريكية بلغ 160.35 تريليون دولار، مطروحاً منها الالتزامات. وتُظهر النتيجة قيمة الأصول الصافية التي تمتلكها الأسر والأفراد في الولايات المتحدة. وفي الفترة نفسها، قدر مشروع بيانات جوجل المشتركة عدد سكان الولايات المتحدة بنحو 340.11 مليون نسمة. وبناءً على هذين الرقمين، يمكن مناقشة نصيب الفرد إذا عُوملت الثروة بالتساوي.
نصيب الفرد من الثروة
عند قسمة الإجمالي البالغ 160.35 تريليون دولار على عدد السكان المقدّر بنحو 340.11 مليوناً، يبلغ نصيب الفرد نحو 471,465 دولاراً. ويشمل هذا الرقم جميع السكان دون استثناء، بما فيهم الرضع والأطفال. وبناءً على ذلك، يحصل الزوجان على نحو 942,930 دولاراً، بينما تقف حصة أسرة من أربعة أفراد عند نحو 1.89 مليون دولار. وتشير مصادر إلى أن أسرة من أربعة أفراد قد تصل حصتها إلى نحو 3 ملايين دولار للأجيال المتعددة.
القيمة الاقتصادية وتأثيرها
يبرز هذا المبلغ تحولاً جذرياً في حياة الكثيرين، فمتوسط سعر المنزل في كاليفورنيا يقدّر بنحو 754,304 دولار. وتشير التكلفة الجامعية لمدة أربع سنوات في جامعة خاصة إلى نحو 63 ألف دولار. وتبلغ تكلفة السيارة الأكثر مبيعاً في 2025 نحو 40 ألف دولار وفقاً لمراجعات السوق. وتصل تكلفة عطلة داخل الولايات المتحدة إلى نحو 1,991 دولاراً للشخص الواحد.
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
على الرغم من بعض الفوائد المحتملة، تثير إعادة توزيع الثروة بهذا الشكل مخاوف لدى الأغنياء؛ فقد تؤثر على أنماط حياتهم وتؤدي إلى ارتفاع التضخم واضطراب الأسعار وتغير النسيج الاجتماعي. يبقى السؤال قائماً حول شكل الحياة في اقتصاد أكثر مساواة، خاصة في ظل امتلاك أعلى 0.1% من الأميركيين نحو 13.9% من الثروة، بينما يمثل نصيب أدنى 50% نحو 2.5%. وتتزايد التوقعات بأن تُعاد تشكيل سياسات الادخار والإنفاق على نحو يؤثر في سوق العمل والأسواق المالية. وقد تُطرح أسئلة حول كيفية توزيع العوائد الاقتصادية بين الأجيال المختلفة في ظل هذا الفارق.


