ابدأ بتنظيم تناول الغذاء خلال الاحتفالات وفق قواعد بسيطة يذكرها خبراء الصحة. تشير الدكتورة بوجا بيلاي، استشارية الطب الباطني في مستشفى أستر سي إم آي بالهند، إلى أن الاستمتاع بالعيد يمكن أن يكون آمناً لمرضى السكري إذا اتُّبعت إرشادات واضحة. يوضح التقرير المنشور في موقع أونلي ماي هيلث أن التخطيط المسبق يساعد على ضبط مستويات السكر دون تعريض الصحة للخطر.

تنظيم الكميات وتناول الطعام ببطء

ركّزوا على كمية الطعام بحد ذاتها وليس فقط على نوعه. الإفراط في الطعام خلال الاحتفالات شائع، فحتى الأطعمة الصحية قد ترفع السكر إذا تم تناول كميات كبيرة بسرعة. ننصح بتناول الطعام ببطء حتى الشعور بالشبع بشكل مريح ثم التوقف، وبذلك لا تصلون إلى مرحلة التخمة وتجنبون ارتفاع الأنسولين الناتج عن دخول كميات كبيرة من الجلوكوز إلى الدم.

طرق طهي صحية

قد تتكوّن وجبات العيد من أطعمة مقلية أو غنية بالدهون والحلويات، لكن يمكن اختيار أساليب صحية كالمخبوزة أو المشوية أو المطهوة على البخار للحفاظ على العناصر الغذائية وتقليل الدهون الزائدة. تقلل هذه الطرق أيضاً من السكريات المضافة وتؤثر إيجاباً في التحكم بمستوى السكر عند الهضم. يساهم هذا الاختيار في جعل الوجبات أكثر توازناً وأسهل في إدارة السكر خلال الاحتفال.

الحلويات والمشروبات السكرية

غالباً ما تكون الحلويات محوراً رئيسياً في المناسبات، لكنها تمثل أحد المصادر الرئيسية لارتفاع السكر في الدم. من الأفضل تجنّب الحلويات قدر الإمكان، وإذا استلزمت الأمر فاعتدل في تناولها وتجنب المشروبات السكرية واستبدلها بالماء أو المشروبات غير المحلاة. يمكن تحقيق لذة الاحتفال مع الحفاظ على ثبات السكر عند الترطيب وعدم الإكثار من السكريات بسهولة.

لا تتجاهل وجباتك

لا تتجاهل وجباتك قبل المناسبة بغرض توفير السعرات؛ فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض حاد في السكر ثم ارتفاعه لاحقاً مع تناول كمية كبيرة من الطعام. حافظ على وجبات منتظمة ومتوازنة خلال اليوم للحفاظ على استقرار السكر وتقليل الرغبة في الإفراط مساءً. ترتبط الوجبات المنتظمة بتقليل التقلبات وتحسين قدرة الجسد على إدارة الغذاء والنشاط خلال الاحتفال.

الألياف والخضروات والترطيب

احرصوا على إضافة الخضروات والسلطات والحبوب الكاملة والبقوليات إلى الوجبات؛ فغيابها يرفع احتمال ارتفاع السكر بسرعة. يساهم محتوى الألياف العالي في تقليل سرعة ارتفاع الجلوكوز بعد الأكل، لذا اجعلوا نصف طبقكم خضاراً وطبقاً آخر مكوناً من الحبوب والبقوليات. كما يلعب شرب الماء دوراً رئيسياً في الحفاظ على الترطيب وتخفيف الرغبة في تناول الأطعمة المضافة، وهو أمر يساعد في تنظيم مستوى السكر. ويعزز ذلك الشعور بالراحة أثناء الاحتفال دون الإخلال بالسيطرة على السكري.

المتابعة الطبية والدواء

احرصوا على الالتزام بمواعيد تناول الأدوية والأنسولين وفحص مستوى السكر بانتظام، فذلك يساعد في حماية سلامتكم. عندما تفحصون السكر ستتمكنون من رصد الارتفاعات مبكرًا وتعديل النظام الغذائي أو النشاط وفقاً للحالة. يخلص ذلك إلى تقليل مخاطر التعرض لنوبات السكر المفاجئة ويعزز الشعور بالأمان أثناء الاحتفالات. كما يعد الاستمرار في التقييم المستمر خطوة أساسية للحفاظ على استقرار السكر رغم تغيّر الروتين اليومي.

شاركها.
اترك تعليقاً