قاد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، جولة تفقدية شملت معبر رفح البري ومعبر العوجة في إطار متابعة انتظام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. تفقد المحافظ آليات العمل داخل المعابر وإجراءات استقبال المساعدات القادمة، وتأكد من جاهزية تجهيزات الاستقبال والتخزين وفق القواعد المعتمدة. وأكد أن الدولة المصرية تولي ملف المساعدات الإنسانية أولوية قصوى وتعمل على تسهيل دخولها بشكل منتظم ومنضبط، مع الالتزام الكامل بالضوابط والإجراءات المعتمدة. جاءت الجولة لتعزيز الانضباط والكفاءة في منظومة العمل على المعابر وتقييم الأداء أولًا بأول.

متابعة دخول المساعدات الإنسانية

أطلع المحافظ على آليات العمل داخل المعابر وإجراءات استقبال المساعدات القادمة. وأكد أن الدولة المصرية تولي ملف المساعدات الإنسانية أهمية قصوى وتعمل على تيسير دخولها بشكل منتظم ومنضبط، بما يضمن وصولها إلى مستحقيها بسرعة مع الالتزام بالضوابط المعتمدة. شدّد على ضرورة التنسيق الكامل بين الجهات المعنية وتطبيق الإجراءات التنظيمية والفنية المعتمدة لاستقبال القادمين وتحويلهم لمستحقّيهم دون تأخير.

التنسيق الطبي والرعاية الصحية

كما اطمأن المحافظ على سير العمل في منظومة استقبال المصابين الفلسطينيين القادمين عبر معبر رفح، مشيرًا إلى أن العملية تتم وفق آلية دقيقة تشمل التنسيق الكامل بين الجهات المعنية، وإجراء الكشف الطبي فور وصول المصابين. ثم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف المجهزة إلى المستشفيات المهيأة وفق طبيعة كل حالة لضمان تلقي الرعاية اللازمة. وأكد أن الأجهزة التنفيذية والأمنية والطبية تعمل على مدار الساعة لضمان كفاءة الأداء داخل المعابر، مع اتخاذ الإجراءات التنظيمية والفنية التي تضمن جاهزية المعابر للتعامل مع أي تطورات خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الاستعدادات الجارية للمرحلة الثانية من اتفاق سلام شرم الشيخ.

دعم الاستقرار وتعزيز البنية التحتية

وأوضح المحافظ أن هذه الجهود تعكس الدور الإنساني والوطني الذي تقوم به مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وحرصها الدائم على دعم الاستقرار الإقليمي والتخفيف من معاناة المدنيين من خلال تقديم المساعدات والرعاية الطبية اللازمة، بالتوازي مع تعزيز كفاءة البنية التحتية للمعابر الحدودية. وتابع أن هذه الخطوات تعزز الثقة وتساعد في استقرار المنطقة وتسهّل مرور المساعدات بشكل آمن ومنظم. واختتم المحافظ جولته بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية وتقييم الأداء أولًا بأول لضمان أعلى معدلات الانضباط والكفاءة في العمل خلال المرحلة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً