أعلنت السلطات الصحية العالمية عن رصد تفشيات متعددة خلال عام 2025 شملت أمراضاً معدية منقولة بالنواقل وبالمياه والأمراض الحيوانية المنشأ ونظم التطعيم الوقائي. وأشارت تقارير الصحة الدولية إلى أن النصف الثاني من العام شهد ذروة في عدة أمراض وارتفاعاً في معدلات الحالات حتى نهاية 2025. وتؤكد البيانات أن العالم واجه تحديات كبيرة في الاستعداد للتطعيم والتوعية الوقائية. وتسلط الفقرات التالية الضوء على أبرز عشرة تفشيات أثرت في الصحة العامة عالمياً خلال هذا العام.
أبرز Ten تفشيات في 2025
حمى الشيكونجونيا
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، استمر المرض طوال عام 2025 مع ذروة ملحوظة في منتصف العام. تم الإبلاغ عن نحو 445,000 حالة مشتبه بها ومؤكدة، كما سجلت الوفيات 155 حالة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025. وتنتشر الأعراض الأساسية للمرض عبر ارتفاع الحرارة وآلام المفاصل الشديدة والصداع وآلام العضلات والطفح الجلدي. ويظل التهديد مستمراً في المناطق المدارية وشبه المدارية مع الحاجة المستمرة لتدابير الوقاية والتوعية.
حمى الضنك
شهد عام 2025 ارتفاعاً موسميًا في حمى الضنك وتواصل نشاطها طوال العام. بحلول يوليو 2025، أبلغ عن أكثر من 4 ملايين حالة مؤكدة وأكثر من 3000 وفاة في أكثر من 90 دولة. وتظهر الأعراض كارتفاع مفاجئ للحرارة، وصداع حاد، وألم خلف العينين، وآلام في المفاصل والعضلات، مع طفح جلدي وكدمات أحياناً. وتظل الحماية من النواقل والتطعيمات أموراً حاسمة في تقليل العبء العالمي لهذا المرض.
الحصبة
ظهرت الحصبة من أوائل إلى منتصف عام 2025 مع ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة في مناطق متعددة. وفقاً للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أبلغ عن أكثر من 2000 حالة مؤكدة. تشمل الأعراض ارتفاع الحرارة والسعال وسيلان الأنف واحمرار العينين ثم طفح جلدي ينتشر من الوجه إلى الجسم. وتؤكد هذه الصورة أن انخفاض معدلات التطعيم يفاقم تفشي المرض عالمياً.
الكوليرا
استمر تفشي الكوليرا في 2025 مع ذروة النشاط نتيجة حالات الطوارئ المستمرة. سجلت حالات مئات الآلاف في السودان وتشاد وجنوب السودان، مع أكثر من 460,000 حالة وقرابة 6,000 وفاة في 32 دولة بنصف 2025. تظهر الأعراض كإسهال مائي شديد، قيء وجفاف سريع وتشنجات عضلية. يحتاج الوضع إلى توثيق مستمر للمياه النظيفة وتوفير العلاج والوقاية في المناطق المعرضة.
جدري القرود
تفشٍ عالمي مستمر لجدري القرود شهد عشرات الآلاف من الحالات المؤكدة، مع أغلبية الحالات في أفريقيا. وتبقى البيانات الرسمية محدودة في الوقت الراهن. تشمل الأعراض حمى وقشعريرة وصداع وآلام عضلية وتورم الغدد الليمفاوية ثم طفح جلدي يتحول إلى بثور. يتطلب الوضع مراقبة مستمرة وجهود وقائية لخفض الانتشار.
فيروس نيباه في الهند
تم الإبلاغ عن أربع حالات مؤكدة مع وفيات متعددة في ولاية كيرالا خلال 2025. يشير التاريخ الوبائي إلى أن فيروس نيباه حيواني المنشأ يسبب عدوى شديدة للبشر والحيوانات، وقد يظهر كتهديد قاتل في فترات متقطعة. تظهر أعراضه عادة كحمى وصداع والتهاب الدماغ وتغيرات في الوعي ونوبات صرع. يبقى الخطر مرتفعاً في الهند كظروف تفشٍ متمكّن من الانتشار المحدود.
الملاريا
تشير تقارير الملاريا العالمية لعام 2025 إلى تسجيل نحو 282 مليون حالة إصابة و6 ملايين وفاة في العام السابق. منذ عام 2000، ساهمت برامج التوعية المستمرة في الوقاية من حوالي 2.3 مليار حالة إصابة وتخفيف نحو 14 مليون وفاة، كما أعلنت 47 دولة خلوها من الملاريا. تشمل الأعراض الحمى والقشعريرة والتعرق والصداع والغثيان وأحياناً آلام البطن. ما زالت الجهود الدولية مطلوبة للحد من هذا المرض في المناطق الأكثر عرضة.
الحمى الصفراء
لوحظت حالات محلية في الأمريكتين وأفريقيا خلال النصف الأول من 2025، مع وجود مناطق عالية المخاطر. أشارت تقارير الصحة إلى تسجيل حوالي 212 حالة إصابة و85 وفاة في عدة دول من أمريكا اللاتينية. كما قررت 13 دولة في الأمريكتين و27 دولة في أفريقيا وضع فترات عالية الخطورة للإصابة بالشفاء بالحمى الصفراء. وتتضمن الأعراض الحمى واليرقان وآلام العضلات والغثيان أو القيء، مع ضرورة تعزيز التطعيمات في المناطق المعرضة.
إنفلونزا الطيور (H5N1)
تم رصد حالات بشرية مرتبطة بفيروس H5N1 حتى مطلع 2025، وأغلبها مرتبطة بالتعرض للدواجن. تاريخياً سُجلت مئات حالات الإصابة البشرية بفيروس H5N1، وليست جميعها في عام 2025. تشمل الأعراض حمى وسعال أو صعوبة في التنفس وآلام عضلية والتهاب الملتحمة. تبقى هذه الحالات تذكيراً بخطورة انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر.
نوروفيروس والتهاب المعدة والأمعاء
شهدت أواخر الشتاء 2025 ارتفاعات في حالات نوروفيروس والتهاب المعدة والأمعاء الحاد في مناطق متعددة. تتوافق الإحصاءات العالمية مع ذروات موسمية قوية، لكنها لا تبلغ دائماً بشكل مركزي. تشمل الأعراض القيء والإسهال ومغص المعدة والغثيان، وتؤكد الفقرات الأخيرة أهمية تعزيز النظافة والتوعية للحد من انتشار الفيروسات المعوية.


