تشير الجهات المختصة إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة وتحذير من سوء الأحوال الجوية. يدفع ذلك الكثيرين إلى الاعتماد على الأجهزة الكهربائية للتدفئة. وتبرز الأسئلة حول أنسب طرق التدفئة من حيث السلامة وفعالية الاستهلاك للكهرباء.
أيهما أكثر توفيراً للكهرباء؟
تعلن الدراسات الاقتصادية أن استخدام مكيف الهواء في وضع التدفئة غالباً ما يكون أقل استهلاكاً للكهرباء مقارنة بالدفايات الكهربائية التقليدية. يرتبط ذلك بأن أجهزة التكييف توفر وظيفة الإيقاف والتشغيل الدورية وتتحكم في تدفئة الغرفة بشكل أكثر دقة. كما أن معظم الدفايات لا تحتوي على آلية فصل آمنة، فتستمر في إصدار حرارة عالية وتستهلك كهرباء أكثر.
مزايا التكييف لا تتضمن سخانات مستقلة بل يعتمد على دورة عكسية للحرارة، ما يجعل الغرفة تسخن من خلال معالجة الهواء البارد وتدفئته. بهذه الطريقة لا يحرق الأوكسجين بشكل مباشر في الغرفة ويقل احتمال تذبب الهواء. كما يسمح بالتحكم بدرجة الحرارة وتنقية الهواء وتحسين جودة البيئة داخل المكان.
أما الدفايات الكهربائية التي تحتوي سخانات داخلية فتهدر الكهرباء بسرعة وتؤدي إلى استهلاك مرتفع. وغالباً لا تمسك درجات الحرارة بشكل دقيق ولا تتخلل الهواء بشكل فعال، ما قد يسبب شعوراً بالضيق والتنفس في بعض الحالات. كما أنها قد تقلل من جودة الهواء وتزيد من مخاطر انتقال الأمراض بين السكان.
توصي الإرشادات العملية بتفضيل التكييف في وضع التدفئة عندما يتوفر خيار تحكم جيد في الحرارة وتنقية الهواء. يفضل ضبط درجة الحرارة على مستوى مريح وتجنب رفعها بشكل مبالغ فيه لتقليل استهلاك الكهرباء. ويُنصح بإغلاق النوافذ والأبواب أثناء التشغيل واستخدام العوازل لتقليل فقدان الحرارة.


