يعرض هذا النص تعريفًا لضيق التنفس كحالة يعاني فيها الشخص من صعوبة في التنفس أو حاجة ماسة للهواء. يبدي الإحساس كأن هناك ضيقًا في الصدر أو انقطاع النفس أحيانًا وهذا قد يرافقه شعور بالاختناق. يمكن أن يزداد ضيق التنفس مع ممارسة النشاط البدني الشاق، أو في درجات الحرارة الشديدة، أو مع وجود السمنة المفرطة والمرتفعات العالية، حتى لدى الأشخاص الأصحاء. إذا حدث ضيق تنفس فجأة وبشكل غير مبرر، فيجب التماس الرعاية الطبية فورًا.
أسباب ضيق التنفّس المفاجئة
تظهر ضيق التنفس المفاجئ عادة بسبب مجموعة محدودة من الأسباب، منها الربو والتسمم بعادم أول أكسيد الكربون وانضغاط القلب بسبب فرط السوائل حوله. كما تشمل أسباب أخرى أمراض رئة حادة مثل الالتهاب الرئوي والانصمام الرئوي وانسداد مجرى الهواء العلوي. وتضم الحالات القلبية النوبة القلبية واضطراب النظم وفشل القلب والتهاب التامور. كما قد يظهر مع نزف دموي مفاجئ أو عدوى فيروس كورونا المستجد، فهذه أمثلة توضّح تنوع الأعراض.
أسباب ضيق التنفس المزمنة
تستمر معاناة ضيق التنفس غالبًا عندما تكون الأسباب مزمنة. تتضمن الأسباب الرئيسية الربو واضطراب وظيفة القلب وداء الرئة الخلالي والسمنة. قد يصاحبها انصباب جنبي وتراكم السوائل حول الرئتين مما يزيد من صعوبة التنفّس. تشير هذه الحالات إلى أمراض رئوية أو قلبية أو كليهما وتتطلب متابعة طبية دقيقة.
عوامل أخرى قد تساهم
يمكن أن تكون هناك عوامل أخرى تساهم في ضيق التنفس رغم وجود استقرار في وضع المصاب. من أمثلة هذه العوامل فقر الدم والقلق وربما كسور في الضلوع والتهابات الحنجرة. كما يمكن أن يظهر عند استنشاق جسم غريب أو في حالات مثل متلازمة غيلان باريه أو تشوه في جدار الصدر. تؤثر جميعها في قدرة الجهاز التنفسي وتتطلب التقييم الطبي لتحديد السبب وخيار العلاج المناسب.


