يعتبر البيض من الأطعمة الأساسية في النظام الغذائي اليومي للكثيرين، وعلى الرغم من شعبيته، ارتبط منذ زمن بسمعة تتعلق بارتفاع الكوليسترول ومخاطر القلب إضافة إلى خطر السالمونيلا. لكن خبراء التغذية يؤكدون أن هذه المخاوف قديمة، وأن طريقة طهي البيض والدهون والملح المضافة تلعب دوراً أكبر في تحديد مدى صحته وفقًا لصحيفة ديلي ميل. كما يشيرون إلى أن اختيار طريقة التحضير المناسبة يحد من المخاطر ويعزز الفوائد الصحية.

أثر طريقة الطهي على القيمة الغذائية

يساعد السلق البطيء والطبخ الصحي في الحفاظ على العناصر الغذائية الحساسة للحرارة مثل فيتامينات A وD ومضادات الأكسدة. ويُعد البيض المسلوق أو المخفوق على حرارة منخفضة الخيار الأكثر محافظة على القيمة الغذائية، بينما الطهي بدرجات حرارة عالية لفترات طويلة قد يقلل من قيمته الغذائية. كما يؤثر ذلك على قدرة الجسم على امتصاص البروتين والفيتامينات.

نزرة الصفار والبياض وأهميتهما

يشير الخبراء إلى أن الصفار يحتوي على معظم الفيتامينات والمعادن الأساسية، بينما البياض يوفر بروتينًا فقط. وبناءً على ذلك، يعتبر الصفار الجزء الأكثر قيمة غذائية في البيضة. لذا يظل وجود الصفار مهمًا في النظام الغذائي بشكل معتدل.

البيض العضوي وأنواعه

تشير البيانات إلى أن البيض العضوي وبدائل الطيور مثل بيض البط والسمان توفر نسبًا أعلى من أحماض أوميغا-3 وبعض الفيتامينات والمعادن. ومع ذلك، لا يشكل هذا فرقًا جوهريًا للصحة العامة مقارنة بالبيض العادي. وتظل جميع أنواع البيض جزءًا من تغذية متوازنة إذا اُستخدمت بشكل معتدل.

شاركها.
اترك تعليقاً