توضح الدكتورة روبن بهاسين باسي، استشارية الأمراض الجلدية في مستشفى سي كي بيرلا في الهند، أن فقدان البصر المرتبط بحقن الفيلر في الشفاه نادر جدًا ولكنه ليس مستحيلاً. وتؤكد أن هذه المضاعفات تبقى محتملة في حالات قليلة وتستلزم وعيًا كاملاً بالمخاطر. وتشير إلى أن فهم المخاطر والإجراءات الوقائية ضروري قبل اتخاذ القرار بالحقن. كما تؤكد أن العلاج الفوري يجعل النتائج أقل حدة عند حدوث مضاعفات.
حقائق مهمة قبل الحقن
الحقيقة الأولى: خبرة الطبيب أهم مما تتصور. اختيار الطبيب الذي يُجري الحقن هو عامل الخطر الأساسي لأنه إذا كان الطبيب غير مؤهل أو يفتقر إلى التدريب فقد تزيد احتمالية المضاعفات. فالفهم العميق لتشريح الوجه والشرايين وتقنيات الحقن الصحيحة ضروري لتجنب النتائج الخطيرة. المناقشات المسبقة مع الطبيب تساهم في إدراك المخاطر وتوقعاتها بشكل أفضل.
الحقيقة الثانية: ليست جميع أنواع الحشوات تحمل نفس المخاطر. الحشوات المعتمدة على حمض الهيالورونيك غالباً ما تكون أكثر أمانًا لأنها قابلة للإزالة في حالات الطوارئ، في حين أن أنواع أخرى قد تحمل مخاطر أعلى عند حدوث مضاعفات. يجب مراعاة كل نوع من أنواع الحشوات واحتمالية التسبب بمشاكل خاصة به، وهذا أمر أساسي ويجب مناقشته مع الطبيب. كما يجب التأكد من العلامة التجارية وتاريخ السلامة للحشوة المختارة.
الحقيقة الثالثة: العمى ممكن ولكنه نادر. إذا دخلت الحشوة عبر أحد الأوعية الدموية فقد يؤدي ذلك إلى نقص تزويد الشبكية بالدم وحدوث العمى. ورغم ذلك تبقى الحوادث نادرة جدًا عندما يكون الممارس مؤهلاً ومدرباً جيداً. في الغالب تكون الآثار الجانبية طفيفة ومؤقتة مثل التورم والاحمرار والكدمات وتزول خلال أيام قليلة.
الحقيقة الرابعة: العلاج الفوري يمنع الضرر الدائم. عند اكتشاف المضاعفات مبكرًا يستطيع الطبيب استخدام أدوية مناسبة في مركز الطوارئ لتخفيف الحالة والسيطرة عليها بسرعة. يجب معالجة أعراض مثل الألم وتغير لون الجلد واضطرابات الرؤية دون تأخير. وتؤكد المصادر أن ملايين الأشخاص يخضعون لحقن الشفاه سنويًا دون مضاعفات عندما يجري الإجراء بواسطة متخصصين وبمنتجات معتمدة وباتباع تقنيات سليمة.


