تشير تقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى ارتفاع مستمر في الإصابات بسلالات الإنفلونزا المتحوّرة، بما فيها A/H3N2، على مستوى العالم. وتُسجل الولايات المتحدة حتى الآن نحو 1900 حالة وفاة مرتبطة بالإنفلونزا هذا الموسم. وينتشر هذا النوع بسرعة، خاصةً مع التجمعات خلال موسم الأعياد.

التطعيم والوقاية

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتطعيم الإنفلونزا كأول وسيلة للوقاية. وعلى الرغم من أنه ليس علاجًا نهائيًا، فإنه يقلل من احتمال الإصابة ويخفف من شدة المرض في موسم البرد. ويضيف الدكتور جيريمي لندن أن اتباع إجراءات بسيطة يساهم في حماية النفس أثناء الخروج إلى الأماكن العامة. في هذا الإطار، تؤكد النصائح أهمية غسل اليدين بشكل متكرر بالصابون أو المعقمات وتجنب ملامسة الوجه عند الإمكان.

النوم والتغذية وممارسة الرياضة

تشدد نصائح الدكتور لندن على أن النوم الجيد، والتغذية السليمة، وممارسة الرياضة من الركائز الأساسية للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا. وتزداد أهمية هذه العادات خلال موسم البرد وتفرض عناية إضافية بالجسم. يؤكد الطبيب أن الاهتمام بالجوانب الصحية يسهم في تعزيز المناعة وتقليل احتمالية الإصابة أو شدّة الأعراض. تبقى هذه الاستراتيجيات جزءاً من إجراءات الوقاية الشاملة للحفاظ على الصحة العامة.

المكملات المناعية

يوصي الدكتور جيريمي بمجموعة مكملات غذائية تعرف باسم الثلاثية الكبرى وتضم فيتامين D وفيتامين C والزنك. وقد ثبت أن هذه الفيتامينات تساهم في تعزيز المناعة والقدرة الدفاعية للجسم. كما يؤكد أنه رغم عدم وجود علاج واحد للوقاية من الإنفلونزا والبرد تمامًا، فإن الاستعدادات الوقائية تبقى خطوة مهمة للبقاء بصحة جيدة. يجب دمج هذه المكملات ضمن نمط حياة صحي مع الحذر من الإفراط وتناولها وفق الإرشادات الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً