يعلن ميشيل حايك في مقابلة على القناة اللبنانية MTV عن توقعاته لعام 2026، مبنية على ما يسميه كلمات مفتاحية وإشارات كونية وأصوات من الفضاء. يؤكد أن هذه الذبذبات تبدو أقرب إلينا وتثير أسئلة حول علاقتها بالذكاء الاصطناعي. ويطرح التساؤل عما إذا كانت هذه الظواهر مرتبطة بتطورات تقنية أو فضائية.
أبرز المحاور الدولية
ويشير إلى أن الولايات المتحدة ستشهد أحداثاً هائلة ومقلقة، منها نار في قلب البيت الأبيض وخطر يحيط بإيلون ماسك. ويضيف أن حدثاً يهز أمريكا وضربة صادمة لشركة تسلا قد تقعان، إلى جانب حدث حزين على منصة ترامب تروث سوشال. كما يتوقع وقوع توترات واسعة وتغيرات مفاجئة في المشهد الأميركي تتعلق بالسياسة والتكنولوجيا.
كما أشار حايك إلى احتمال وقوع مجزرة على الأرض الأمريكية يكون المحور فيها إسرائيل، وترد إشارات إلى أن زوجة الراحل تشارلي كيرك قد تتجاوز الخطوط الحمر وتثير جدلاً عاماً. وتوقع أن تشتعل شرارة تشعل مدينة ديزني، وتظهر اتهامات تجاه ماسك بالنازية في سياق الأحداث المتصاعدة. كما يذكر مخاطر محتملة في ناطحة سحاب أميركية قد تكون في وضع خطر.
وتشمل توقعاته أموراً تتعلق بالجوانب العلمية والبيئية، فيذكر انتشار بدعة تبديل الأديان والتأثير المناخي الذي يصفه بأنه خطير جداً. كما يتوقع ظهور ملائكة للعيان وتذكيراً بقصة في ناسا تتعلق بانفجار مركبة فضائية سابقة. ويرى أن العملة الرقمية قد تتخطّى التوقعات وتصل إلى مستويات جديدة، بينما يلاحظ أن القمر يبدو كأنه يلامس الأرض.
وفي جزء آخر من توقعاته، يرى أن إسرائيل ستتحرك في المرحلة المقبلة وفق قاعدة ضرب حيث تريد، مع هامش مناورات واسعة. وتتسع دائرة الضربات الإسرائيلية لتشمل مواقع حساسة وغير متوقعة، ما يترك رسائل سياسية وأمنية إلى المجتمع الدولي. كما يشير إلى اعتماد سياسة الضربات المحدودة والمتقطعة، فضربة أو ضربتان قد لا تُغير مسار الصراع فحسب، بل قد تفرض وقائع جديدة وتعديل قواعد الاشتباك.


